تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب فن احتواء الذات : دليلك العملي لفهم نفسك والاستماع إلى اصواتك الداخلية - هال ستون

مايو 02, 2026 مايو 02, 2026 0 مراجعة
فن احتواء الذات دليلك العملي لفهم نفسك والاستماع إلى اصواتك الداخلية
الكتاب: فن احتواء الذات دليلك العملي لفهم نفسك والاستماع إلى اصواتك الداخلية

المؤلف: هال ستون

ترجمة: داليا هشام سباعي
اللغة: العربية
الصفحات: 256 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2023

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كثيرًا ما نتجاهل صوتنا الداخلي، لا نبحث وراء فهم الإشارات التي تمنحنا إياها ذواتنا. القليل منا يُدرك أن بداخلنا العديد من الأصوات التي تُمثل طاقات مختلفة موجودة داخلنا؛ صوت الطفل الداخلي، صوت الناقد، صوت القوة، صوت الغضب، صوت الخوف، صوت الحكمة، وغيرها من أصوات تُمثّل جوانب مختلفة لدينا، جوانب بعضها هشّ منبوذ وبعضها مسيطر، وقلة من ينتبه لتعدّد تلك الأصوات، ويُدرك أهمية فهم تناقضاتها. هذا الكتاب يُخبرنا الكثير عن ماهية الأصوات التي تتصارع وتتناحر دومًا دون توقف، وكُلها نابعة من دواخلنا. لا يسعى لتحديدها وحسب، بل يسعى نحو تعليم الإنسان كيف يسمع نفسه، ويُدرك أصواته، ويقبلها.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

ولكن كي نحتضن «طبيعة النَّمِر» ونختبر زئير صحوتنا، علينا أولًا أن نقابل ونحتضن تعدُّديَّة أنفُسنا التي تُكوِّن المجموع الغني لكينونتنا الكاملة. وعندما نكشف الغطاء عن كُلِّ نفسٍ جديدة منهن ونتعلم أن نُقدِّرها، ستصبح مصدرَ معرفةٍ لنا في رحلتنا الممتدة
عندما تكون السيطرة للأم الجيدة، لن يكون هناك خيار للمرأة إلا أن تعطي وتعطي حتى تجف منابعها، وتجد نفسها محاطةً بأطفال اعتماديين وزوج مُتطلِّب وأصدقاء محتاجين. وتجد نفسها منقذة للآخرين، تسعدهم وتدعمهم بلا كلل
‫ ما زئيرُ الصحوة؟ هو كلحظة التنوير التي نكتشف فيها أكثر مما نعتقد عن أنفُسنا هي اكتشاف أننا أخذنا هُويَّات تعبِّر عن كينونتنا الجوهرية بشكلٍ غير صحيح وغير كافٍ إن الأمر أشبه بأننا كما لو كنَّا نحلم ثم استيقظنا فجأةً
هذا هو التمكين الحقيقي: أن تكون هشَاشَتنا/ ضعفنا البشري متاحًا في العلاقات بطريقة واعية، وطاقاتتا الفِطْريَّة أيضًا؛ كي نتمكَّن من أن نتابع حياتنا بشكلٍ قادرٍ على حمايتنا. وعندها تصبح طاقاتنا متوازنة؛ فلا نحتاج لأن نتصرف بحزم - بشكلٍ خاصٍّ -
امرأةً وجدت أن مقولة البوشمن صحيحة حرفيًّا؛ وأنها وجدت أنها نبذت غضبها تمامًا لدرجة أنها عندما تنفعل بشدة بسبب زوجها فإنها لا تشعر بالغضب، وإنما برغبة عارمة في أن تنام، عندها أدركت أن نومها كان بديلًا للانفعال الطبيعي المتوقَّع
إذا كان الأسد بداخلنا يتمنى أن يزأر بينما ما يخرج هو ثُغاء الماعز، فيجب علينا أن ندفع ثمن هذا الاستبدال بطريقةٍ أو بأخرى، وتتنوع الطريقة: فقد يختبره البعض كاكتئابٍ وفُقدانٍ للطاقة والحماس، أو تزداد مساحة اللاوعي التي لا نعرف عنها، أو قد يكون سلوكًا خارجًا عن سيطرتنا أو فيما يبدو لنا غير منطقي؛ والذي قد يهدد الحياة نفسها، أو الثروة أو العمل أو الزواج للبعض الآخر. وقد يكون الثمن الانهيار جسديًّا الذي يُفضي إلى المرض أو الموت في الاحتمالات الأعنف.
أناسًا يجسدون هذه الخصائص نتجنبهم لو أمكن هذا؛ لأنهم يستحقون اللوم في نظرنا. وكم هو سهل لكنه أيضًا صعب أن تأخذ الخطوة التالية لتعرف أن هؤلاء الناس - أولئك الذين لا نُطيقهم - ما هم إلا انعكاسات واضحة لأجزائنا المرفوضة.
أنتِ لم تقابلي نفسَك بعد… عليكِ أن تحبي حياتكِ، وأن تجدي عقلًا أمله أن يكون نورًا كي ينير الطريق لروحك. لقد أعطيتكِ (يا ماري) مُجسَّمًا في الحلم أيقظها، وشعرتِ بالانزعاج بسببها، لماذا لم تتمني؟ الآن تبدئين مُجدَّدًا. ضعي الحب بجانب
وكما أسلفنا الذكر فما نبذناه ستأتينا به الحياة مرةً تلوَ الأخرى؛ حتى نتعلم الدرس من هذه التجارب الحياتية المتكررة والبغيضة
نستخدم نحن الحكم كي نزيل الطاقة المثارة لأنفُسنا المنبوذة
تُعدُّ النفس المنبوذة نمطَ حياةٍ عوقب في كُلِّ مرة ظهر فيها
فأنفُسنا المنبوذة هي أنماط حياة استُبعدت جزئيًّا أو كُليًّا من حياتنا. وتتراوح بين كونها رُوحانية ملائكية، ومبدعة، وصوفية إلى كونها شهوانية، وأنانية أو حتى شيطانية
إعادة التشكُّل التي نعنيها - وهي إدراك المتضادَّات وقدرة الأنا الواعية على تقدير كلا النمطين وتحمُّل قوى الشد الموجودة بينهما
إنّ الذي اعتقده ﭼـورچ بأنه تحويل للطاقات، نُعرِّفه نحن بكبت حياته الغريزية لذا فقد كان الثعبان غاضبًا منه ولسببٍ وجيه فقد ترعرع ﭼـورچ في أسرة تعتبِر السيطرة هي الحل، ولم يكن هناك إدراك يوجه أفعال هذه العائلة؛ ولهذا لم تتطور أنا واعية لدى أيٍّ من أفراد أسرته وأصبحت أنا ﭼـورچ متميزةً بنظامٍ ذي قيَم روحية لذا؛ أخذ الحامي/المسيطر الفطري لديه هذه القيَم ببساطة لأنها تخدم غرضه المعاكس لاتجاه العائلة وبدلًا من أن يحول ﭼـورچ غضبه وخداعه ومشاعره السلبية، فإنه كان لاواعيًا في الحقيقة يقوم بتقوية وتمكين هذه المشاعر من خلال كبتها فالثعبان - الرمز الكلاسيكي لحياتنا الغريزية الفطرية - لن
التحوُّل بصورته الكيميائية، ألا وهو تغيير الطاقات من صورةٍ لآخرى. ولقد وصفنا الوعي بالعملية التطوُّرية المتغيرة باستمرار، وأن تطور الوعي أيضًا عملية مستمرة التوسُّع لمستوى الإدراك، وإدراك الأنا، وخبرة الأنماط المتعدِّدة المتوافرة في خبراتنا. أمَّا إعادة التشكُّل فإنها تعني تغيرًا في التكوين والصفات، وهذا يمكن أن يحدث على أيٍّ من المستويات الثلاثة.
فالشخصية تتطور كوسيلة للتعامل مع الهشَاشَة والضعف البشري (vulnerability)، وكلما كان تطور الشخصية أقوى، ابتعد الطفل عن الهشَاشَة وعن بصمته النفسية. فهو يفقد الاتصال بكينونته الفريدة كلما تعلم أن يصبح أقوى
فقد تعلمت كيف تصبح قوية في العالم الخارجي، لكن على حساب طفلتها الداخلية، وردود أفعالها الغريزية الطبيعية
ما زئيرُ الصحوة؟ هو كلحظة التنوير التي نكتشف فيها أكثر مما نعتقد عن أنفُسنا. هي اكتشاف أننا أخذنا هُويَّات تعبِّر عن كينونتنا الجوهرية بشكلٍ غير صحيح وغير كافٍ. إن الأمر أشبه بأننا كما لو كنَّا نحلم ثم استيقظنا فجأةً من
فقد قضى رالف حياته معروفًا بهذه الخصال التي دفعته نحو النجاح المادي والسياسي العظيم، ومع ذلك فقد كان هناك شيءٌ ما مفقودٌ في حياته. فهو لم يعرف أبدًا الحميمية الحقيقية مع الآخرين. وفي هذا الحلم قد بدأ يتعامل مع تلك الحميمية حيث قام باكتشاف عظيم، وهو أن جزءًا مُهمًّا منه قد دُفن - هشَاشَته وضعفه الإنساني، وخوفه من العالم، وإحساسه بالعزلة، وخوفه من الهجران. كل هذه الصفات كانت مُتجسِّدة في الطفل الذي «دُفن»، وواحدة من أنفُسه التي قُمعت بالكامل عندما كان في الرابعة من عمره
كلنا نكبُر وسط ثقافات وأُسَر حيثما يتم تدريبنا لنفكر ونشعر ونرى بطرق محددة ومُسبقة الإعداد. ولأن إدراكنا المُستوعَب هو كل ما نعرفه فنفترض تلقائيًّا أن العالم حولنا هو فِعليًّا كما استقبلناه، وأن «النَّفْس» التي نعرفها هي الوحيدة فينا وأن هذه هي حقيقتنا
أليست الحياة سوى مدرسة للعيش، وأنتم لستم إلا أطفالًا في هذه المدرسة؟ وهناك قدر معين من المعرفة على كل طفل تحصيله قبل أن يتمكن من التخرُّج في هذه المدرسة. وسيرسب فيها من لا يستطيع التعلُّم وسيعيد السنة مُجدَّدًا. أما أولئك
ما الذي يعنيه أن تطوِّر إحساسًا بمعنى أسمَى في الحياة؟ يمكن أن يعني أشياء مختلفة لأناسٍ مختلفة، لكنه بشكلٍ أساسيٍّ يعني الشعور بأن حقيقة أخرى… معرفة أو تجربة أخرى ممكنة في حيـاتنا - وأن هنـاك حياة داخلية موجودة من أجلنا.
نتعلم من خلال الإدراك أن نحيا اللحظة وننضم إلى هدوء وسلام وخلود السماء. ويمكننا عن طريق احتواء ذواتنا واختبار تعدُّدية أنماط الطاقة التي تؤلف كينونتنا النفسية أن نحيا بشريَّتنا
لكن مردود احتواء ذواتنا عظيم. فكل نمط نستصلحه يمدُّنا بطاقةٍ جديدةٍ ويساعدنا على جعل حياتنا على الأرض ذات معنى وأكثر فاعلية ومتعة
النظرة الجديدة للروحانية تعني ببساطة أن نعيش ونختبر الطاقات الإنسانية والاستسلام لله؛ وإنما هو مستوى آخر من الاستسلام لعملية إعادة التشكُّل… والاستسلام للعملية حيثما نُلزم بها أنفُسنا لنصبح واعين ونحتضن كل الطاقات ونتعلم كيف نرقص معها على إيقاع حياتنا
وهنا تكمن المفارقة عند الشخص ذي التوجه الروحاني، الذي يريد وبعمقٍ أن يغيِّر العالم ويشعر عميقًا في داخله أن الحب هو الحل
ذلك الجزء منها الذي يرى الحياة كرحلة يجب أن تُعاش، لا سلسلة من المشاكل التي يجب حلُّها. وكان التغير سريعًا بمجرد انتقالها إلى مقعد مختلف
ويعطي إدراك أن هذه الأصوات المستضعفة التي تحيا بداخلنا موجودة أيضًا خارجنا، الأنا الواعية الفرصة للتعامل مع المشكلة الموضوعية بوضوح شديد
فالطفل الداخلي يُبقي على إنسانيتنا. وهو لا يكبر أبدًا، وإنما يصبح فقط أكثر حساسية وثقة، كلما تعلمنا كيف نمنحه الوقت والاهتمام وأن نوفر له الدعم الأبوي الغزير الذي يستحقُّه
ذا كان الأسد بداخلنا يتمنى أن يزأر بينما ما يخرج هو ثُغاء الماعز، فيجب علينا أن ندفع ثمن هذا الاستبدال بطريقةٍ أو بأخرى، وتتنوع الطريقة: فقد يختبره البعض كاكتئابٍ وفُقدانٍ للطاقة والحماس
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1