
الكتاب: فن التأثير في الآخرين
المؤلف: باتريك كينغ
ترجمة: منار محمد
اللغة: مترجم للعربية
الصفحات: 176 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار دون للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2022
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
وقد توصل الباحثون إلى أن الناس تميل لأن تأخذ عنك انطباعًا جيدًا بناءً على سرعة مبادرتك بالحديث أو اتخاذك موقفًا. ولا يهم ما إذا كنت على صواب.
وحتى تغدو محبوبًا ومرغوبًا في وجودك، اصنع من الآخرين خبراء واسألهم النصيحة- حتى لو لم تكن في حاجة إليها. وهو ما يمكن أن تظهره بشكل يومي في صورة فضول يدفعك للتعرف على موضوعات يعرفها الآخرون.
وطلب النصيحة ليس بالضرورة معناه الحصول على المعلومة. ففائدته الرئيسية هنا ليست أن تعرف المكان الأفضل للتزلج وإنما مساعدة الطرف الآخر على أن يشعر بالرضا عن نفسه وبالارتياح تجاهك. ويؤدي ذلك بالقطع وبشكل مباشر لاكتساب محبته.
ليس بمقدورنا تلبية احتياجات أطفالنا بالطريقة المثلى التي يؤديها الرحم. فالخطأ والخلل وسوء الفهم أشياء حتمية. ولكن يمكننا أن نبذل كلَّ ما في وسعنا للعناية بأطفالنا والاستجابة لحاجاتهم لتنمية إحساسهم بالأمان وجَسرِ الهوّة القائمة بين الرحم والعالم الخارجي.
فإذا لم تتحدث عن نفسك، يحكم عليك الآخرون بناء على الطريقة التي تصف بها غيرك.
رغم أننا توقعنا أن سرعة البديهة دليل على الكاريزما، فقد ظننا أنها تظل أقل أهمية من مستوى الذكاء. إلا أننا اكتشفنا أن ذكاء المرء أقل أهمية من قدرته على الإسراع في ردود أفعاله
وقد توصل الباحثون إلى أن الناس تميل لأن تأخذ عنك انطباعًا جيدًا بناءً على سرعة مبادرتك بالحديث أو اتخاذك موقفًا. ولا يهم ما إذا كنت على صواب.
تجنب التأدب المبالغ فيه. فقد تندهش حين تعرف أن الأدب المبالغ فيه يجعلك تبدو ضعيفًا ومترددًا، وهو ما يصدق أيضًا على أرائك. إذ تبدو ببساطة وكأنك تسعى للحصول على القبول وبالتالي تقول للناس ما يريدون أن يسمعوه. وتبدو غير صادق
فالمألوف هو أول الطريق نحو كسب الثقة.
وهذا هو ما يعرف باسم عقدة بيجماليون، نسبة إلى الشخصية الإغريقية الأسطورية التي وقعت في حب نفسها. ومغزاها أن الأشخاص يصبحون بالضبط مثل الصورة التي ترسمها لهم.
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة