رواية فجعت قلبي - منى المرشود | قراءة وتحميل PDF

مايو 06, 2026 مايو 07, 2026 0 مراجعة

إخلاء مسؤولية

موقع أرشيف الكتب يخلي مسؤوليتة بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها. 

"هدفنا تسهيل الوصول لروابط الكتب الموجودة سلفاً علي الإنترنت"

( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا)

فجعت قلبي
الكتاب: فجعت قلبي

المؤلف: منى المرشود

اللغة: العربية
الصفحات: 722 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: شبكة روايتي الثقافية
سنة النشر: 2014
الصيغة: PDF
حجم الملف: 2.5 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

  • النبذة

رواية حزينة تسرد قصة حب معقدة بين قمر وسلطان، حيث تتشابك المشاعر مع الواقع القاسي والاختيارات المفروضة.

  • التفاصيل

تدور أحداث الرواية حول "قمر" و"سلطان" اللذين يجمع بينهما حب صادق، لكن الظروف تقف ضدهما، فيتزوج كل منهما من شخص آخر لا يحبه. تستعرض الرواية الصراعات النفسية والعاطفية التي يعيشها الأبطال نتيجة هذا الواقع، وتكشف كيف يمكن للقدر أن يعيد ترتيب العلاقات بطريقة غير متوقعة. العمل يحمل طابعًا دراميًا عميقًا، ويغوص في مشاعر الفقد والحنين والألم، مع تصوير واقعي للعلاقات الإنسانية المعقدة.

  • الأسلوب

تتميز منى المرشود بأسلوب عاطفي عميق يميل إلى الحزن والواقعية، حيث تعتمد على تصوير المشاعر الداخلية للشخصيات بشكل تفصيلي يجعل القارئ يعيش الألم معهم. كتابتها مباشرة وسلسة، لكنها محمّلة بشحنة وجدانية قوية، مع الحفاظ على الطابع المحافظ والعفيف الذي يميز أعمالها. تركز على بناء العلاقة النفسية بين الشخصيات أكثر من الأحداث السريعة، مما يمنح الرواية عمقًا إنسانيًا واضحًا.

  • التصنيفات

تنتمي الرواية إلى الأدب الرومانسي الدرامي، مع حضور قوي للجانب الاجتماعي والنفسي. كما يمكن تصنيفها ضمن الروايات الحزينة التي تعالج الحب المستحيل، والصراعات الناتجة عن الزواج غير المتكافئ، وتأثير القدر على مسار العلاقات.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

ياشمس وانت تطلعي كل يوم وتلفّي السما وتشوفي خلق الله وتعرفي ديارهم وأخبارهم طلّي على ديار الحبيب اللي انخرس واللي انعمى يمكن شعاعك لا وصل يكشف لنا أسرارهم ياشمس قولي لي ، ونورك يعشي بعيوني وين اللي نسيوني ، ولا كأنهم يعرفوني ؟ راحوا وخلّوني ، وحيدة ولا عاد جوني ظنّيت بعدي يهزهم ، بس خابت ظنوني ياشمس خبريني ، عسى بالخير ذكروني؟ إسمي انطرى بالزين ، أو كانوا يذمّوني؟ اشتاقوا لي ياشمس زي ماهم وحشوني؟ بعد الفراق ، الحين ما ودهم يشوفوني؟ ملّوا هوانا وإلا ما عندنا نجاريهم خلهم يشوفوا حالنا لا جبنا طاريهم ذلّونا في حبهم عسى الله لا يوريهم ذلّ الهوى والعشق ، ماتقدر تداريهم ياشمس أهواهم ، وفي صدري مواطنهم في بالي ذكراهم وعيّا القلب ينساهم ارجع واحن لهم ، ولو تقسى معادنهم بالشوق أناديهم ، وما تسمع مآذنهم ياشمس سلمي لي على (سلطان) وقولي له باقي على عهد الوفا ؟ والحال وصفي له طال البعد ، وين اللقاء ؟ ملّينا تأجيله وإلا نسى حب انقضى ، أو شاف تبديله
ماذا لو انتهى كل شيءٍ لنفتحَ أعينَنا ونجدَ أنَّ كل ما مضى مِن ألمٍ كان مجرد حلمٍ أو كذبة، وأنَّ الخيالَ الجميلَ الذي نصنعه قبل نومِنا هو جزءٌ من لحظاتِ حياتنا القادمة؟ يومها.. كلُ الجروحِ ستُشفَى، كلُ الندوبِ ستزول، كلِ الانكساراتِ ستُجبَ
إذا سقط القلب في الحُب فلن ترفعه كل عِظات الفلاسفة، يستطيع الفلاسفة أن يجدو حلاً لمشكلات الناس كلها إلا الحب
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/