رواية السرعة القصوى صفر - أشرف العشماوي | قراءة وتحميل PDF

مايو 17, 2026 مايو 17, 2026 0 مراجعة
السرعة القصوى صفر
الكتاب: السرعة القصوى صفر
اللغة: العربية
الصفحات: 424 صفحة
الطبعة: الثالثة
دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
سنة النشر: 2023

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية السرعة القصوى صفر للكاتب أشرف العشماوي هي رواية تاريخية واجتماعية تتتبع مصير أسرة مصرية عاشت في حي جاردن سيتي بالقاهرة قبل ثورة يوليو، ثم واجهت التحولات السياسية والاجتماعية العاصفة التي غيّرت شكل المجتمع المصري عبر العقود التالية. ومن خلال شخصيات متعددة ومتشابكة، يرسم العشماوي صورة إنسانية لعالم يمتلئ بالأحلام والصراعات والانكسارات.

تمزج الرواية بين الحقيقة والخيال في بناء سردي غني بالأحداث، حيث تتناول موضوعات الطفولة والحب والهروب والجريمة والمؤامرات السياسية، إضافة إلى الصراع بين السلطة السياسية والدينية. ويستخدم الكاتب أسلوبًا يقوم على تعدد الأصوات، فيمنح كل شخصية مساحة لتحكي تجربتها الخاصة، مما يضفي على الرواية عمقًا نفسيًا وإنسانيًا واضحًا.

وتتميّز “السرعة القصوى صفر” بلغتها البصرية ومشهديتها السينمائية، مع استحضار دقيق لروح الزمن القديم وأحياء القاهرة التاريخية، ليقدّم أشرف العشماوي رواية تجمع بين الحنين والتشويق والتحليل الاجتماعي في قالب أدبي متماسك وعميق.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

أنا في حجرتي أو مكتبي لا أزور أحدًا ولم أفلح في تكوين صداقات، أنا فيما يبدو بعيد عن الناس. بعيد لدرجة تغير فيها المجتمع من حولي، مع أنني أراقبه وأحقق مع أفراده إذا ما انحرف مسار أي واحد منهم
صرت أحدث نفسي كالمجاذيب، نحن شعب لا يقرأ ولا يهتم بالتفاصيل، بهاليل بارعة في التهليل
كل شئ ينال بالصبر شكري تاج الدين
لا يهمني مَن يحكم بقدر ما يهمني كيف يقود، لكن على مدار عقود تم تخديرنا بشعارات الديمقراطية والحرية حتى تم استئصالها بهدوء، وقالوا لنا بعد الإفاقة ها أنتم تستطيعون العيش بدونها، مع أنهم جعلونا موتى لا صوت لنا ولا رأي
وأنا ماعنديش فلوس وأخدت من ‏ ‫‏جيوبكم علشان أبني لكم طرق وكباري ومدارس ومصانع ومستشفيات، وبعدين لقيت إنكم تعبتم وما استحملتوش، طيب يعني أجيب لكم منين؟ أروح للحاج عبد الناصر حسين أقوله هات ألف وخمسميت مليون؟ معندوش فلوس، وما حيلتوش
جعلاني مثل جذع شجرة عجوز مخوخ لم يتبقَّ سوى بعض الريح لتقتلعه من جذوره.
عمري أتسلق جبل الطموح وصولًا للقمة، معتقدًا أنني سأرى العالم من منظور أفضل، واكتشفت أن هناك مَن كان ينتظرني في نهاية الطريق ويطلب مني القفز، ولمَّا رفضت دفعني رغمًا عني فهويت
أتأمل مراسم الغروب التي لم يُجبني أحد عنها أبدًا، حتى جدي عندما سألته طلب مني تأمل الشمس وإغماض عيني ولم يزد، الآن ألحظ بدايات وميض النجوم الباهت ولحظات انكسار الشمس،
الآن تأكدت أن الذي رأيت وجهه في المرآة ليس أنا.. تلك ليست صورتي، هذا رجل هزمته الحياة
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/