كتاب علم النفس التفاوضي في مواقف الأزمة - رياض نايل العاسمي | قراءة وتحميل PDF

مايو 01, 2026 مايو 01, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

علم النفس التفاوضي في مواقف الأزمة
الكتاب: علم النفس التفاوضي في مواقف الأزمة
اللغة: العربية
الصفحات: 431 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2016
الصيغة: PDF
حجم الملف: 11.3 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

يقدّم كتاب علم النفس التفاوضي في مواقف الأزمة رؤية عميقة تربط بين علم النفس وفن التفاوض، حيث يركّز المؤلف رياض نايل العاسمي على أن التفاوض لا يقوم فقط على تبادل المصالح، بل هو عملية نفسية معقّدة تتداخل فيها الأفكار والمشاعر والسلوكيات.

ينطلق الكتاب من فكرة أن طريقة إدراكنا للأحداث التفاوضية تؤثر بشكل مباشر على قراراتنا واستجاباتنا، سواء كانت عقلية أو عاطفية. كما يوضح أن المفاوضات، خاصة في أوقات الأزمات، تكون أكثر حساسية وتعقيدًا بسبب تأثير التحيزات المعرفية والانفعالات والضغوط النفسية، وهو ما يجعل فهم البعد النفسي أمرًا أساسيًا لتحقيق نتائج ناجحة.

ويستعرض الكتاب العلاقة بين الإدراك والعاطفة والمعرفة أثناء التفاوض، مبينًا كيف تؤثر هذه العناصر على اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين. كما يقدّم إطارًا نظريًا يساعد على فهم سلوك الأفراد والجماعات في حالات الصراع، مع التركيز على العوامل النفسية التي قد تعيق الوصول إلى حلول فعّالة.

الأفكار والمحاور الرئيسية:

  • مفهوم علم النفس التفاوضي
  • دور الإدراك في تشكيل القرارات التفاوضية
  • تأثير العواطف والانفعالات في الأزمات
  • التحيزات المعرفية أثناء التفاوض
  • اتخاذ القرار في ظروف عدم اليقين
  • سلوك الأفراد والجماعات في الصراع
  • العلاقة بين التفكير والمشاعر والسلوك
  • بناء إطار نفسي لفهم التفاوض

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

وفي الغالب الأعم، يشير التفاوض إلى الجهد الذي يقوم به طرفين أو مجموعة من أطراف متصارعة لحل الخلاف بينهما عن طريق التفاوض وليس عن طريق إجراء آخر، مثل النزاعات المسلحة. فنحن في حياتنا اليومية على سبيل المثال، نتفاوض بشكل أو بآخر مع الآخرين القريبين منا (الأولاد الزوجة، الأسرة الممتدة) أو البعدين (أبناء الحي، والتجار، والمستثمرين الذين نتشارك معهم في الاهتمامات والمصالحوالاحتياجات. وقد تأخذ المفاوضات الشكل المباشر في التعامل معهم لحل المسألة العالقة بيننا، والتي أدت إلى وجود الخلاف باعتباره البديل الأفضل.
من هنا يمكن القول: إن عملية التفاوض عملية معقدة، لأنها تتضمن العديد من القدرات والسمات النفسية للشخص المفاوض، وذلك لكثرة المتغيرات المتحولة أو المتدخلة الناجمة عن الموقف التفاوضي، أو المتحولات المتدخلة الوافدة إلى الموقف التفاوضي من جهات لها علاقة بأحد أطراف التفاوض. فالتفاوض هو عملية النقاش المتبادل وتسوية البنود الخاصة باتفاق ما ، وهو عملية تبادلية بين طرفين لكل منهما احتياجات مختلفة. أي أن التفاوض هي عملية اتصال بين شخصين أو أكثر يناقشون فيها البدائل المختلفة للتوصل لحلول مقبولة أو لبلوغ أهداف مرضية لهم، والتي يحدد فيها كلا الطرفين احتياجاتهم المدركة ويستطيعا معاً الوصول إليها.
ويعد علم النفس المعرفي أحد فروع علم النفس المهمة، لأن المشكلات المعرفية في حياة الإنسان، كانت ومازالت محور اهتمام المفكرين القدامى، والباحثين المختصين في دراسة وفهم سلوك الإنسان.
إن المفاوض الناجح هو الشخص الذي يجيد عملية تكوين الانطباع عن الطرف الآخر للتفاوض، وإلى الكيفية التي يمكن أن يؤثر فيها على الآخرين، لأن كثير من علماء النفس يعدون التفاوض شكلاً من أشكال التأثير والنفوذ، أي أنه مرادف للنفوذ كما عليه أن يلتزم بمسارات التفكير المنطقية المدعممة بالحجج بدرجة يستيطيع من خلالها انتزاع الفائدة والمنفعة من الطرف الآخر
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/