تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية 005 : الجزء الأول - شهد قربان

مايو 02, 2026 مايو 02, 2026 0 مراجعة
005 : الجزء الأول
الكتاب: 005 : الجزء الأول

المؤلف: شهد قربان

اللغة: العربية
الصفحات: 392 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2024

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

تُعد رواية "005" للكاتبة شهد قربان من أبرز أعمال أدب الجريمة والرومانسية المظلمة في الأدب العربي المعاصر، حيث تنقل القارئ إلى عالم مليء بالعصابات والقتلة المأجورين، حيث لا مكان للأمان أو البراءة.

تدور أحداث الرواية حول قاتل مأجور أسطوري يُعرف بالرمز "005"، يُكلّف بتنفيذ مهمة اغتيال لامرأة تعيش حياة هادئة، لتجد نفسها فجأة داخل عالم مظلم تحكمه القوانين القاسية والقرارات المصيرية. ومع تصاعد الأحداث، تتشابك مصائر الشخصيات في قصة تجمع بين الخطر والعاطفة، حيث يتقاطع طريقها مع أخطر رجل قد يهدد حياتها… أو يغيّرها بالكامل.

تنتمي الرواية إلى نمط Dark Romance، حيث تمزج بين الإثارة، الأكشن، والتوتر العاطفي، وتقدّم شخصيات معقدة تعيش صراعات داخلية وخارجية. تتكوّن القصة من ثلاثية تتبع رحلة "مارسيل" و"روبي"، في حبكة متصاعدة تجعل القارئ في حالة ترقّب مستمر حتى آخر صفحة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

مهما حزنت وانكسرت، أو تخبطت من الألم أو جُرِحت مشاعرك! فتذكر أن العالم لن يتوقف عزاءً لك
من يمسك السلاح يملك القوة السُّلطة لاتخاذ قرار، أخذ حياة أو العفو عنها، ولكن أنا مختلف يا روبي. أنا لست من يمسكه .. بل أنا السلاح
وُلدت وتربيت لأكون هكذا. سأخونك وأطعنك كما فعلت بغيرك. أنا لست بشرًا عاديًّا … أنا أداة قتل
الصديق هو الشخص الذي لا تربطك به علاقة دموية وهو شخصٌ تعتمد عليه وقت الشدة، تشاركه أسرارك، وترتاح في الحديث معه، يجعلك تضحك وينسيك همومك، يفهمك حتى لو لم تقل له أي شيء ويمكنه أن يضحي من أجلك
هز رأسه ورد بتهكم: واجب ؟ انت لا تكف تحدق بها وكانها لوحة على الحائط. لم أرك تنظر لامرأة هكذا من قبل
سأراهن عليك يا روبي سميث .. ستكونين بيدقا نافعا لو نجوت. قال تلك الكلمات، ثم فتح نافذتها وحل حزامها قبل أن يغير وضعية تحكم السيارة لتندفع للأمام ببطء
"خفضت عينيها بحزن: انت لم تفعل اي شيء سوى مساعدتي منذ البداية، ولقد عاتبتك قبل قليل.. أنا لست سوى عبء عليك"
ابتسم نيل: يحق لك أن تعتبي علي فأنا من أخطأ، وأنت لست عبئا ....أبدا
شكرا جزيلا يا نيل ... وكن حذرا "
"وأنت أيضا»
لا يعرف مارسيل كيف تكون مشاعر الحب، الصداقة أو السعادة، وكأنه رجل آلي أو مجرد جسد بلا روح ! تربى على القتل والنجاة فقط، لا يملك نقطة ضعف ولا يخاف من أي شيء... إلا من جاريد الذي زرع في رأسه كلمة الخوف وأخبره عن أنه المعنى لهذه الكلمة !
جاريد هو الخوف بالنسبة لمارسيل، ولهذا السبب يريد قتله، ليس بدافع الانتقام ! بل ليصبح أداة قتل خالصة بلا شوائب ولا نقطة ضعف واحدة، ويثبت له أنه الأفضل !
وألن يتحقق السلام بعد ذلك ؟
لا، وحتى لو تحقق، ما الفائدة من العيش في عالم لا يوجد به أحبابك؟ السعادة في ذلك ؟
إنه الموت بعينه... وأنا حكمت به على نفسي
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/