رواية نهاية رجل شجاع - حنا مينه | قراءة وتحميل PDF

أبريل 23, 2026 أبريل 23, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

نهاية رجل شجاع
الكتاب: نهاية رجل شجاع

المؤلف: حنا مينه

اللغة: العربية
الصفحات: 339 صفحة
الطبعة: 2017
دار النشر: دار الآداب
سنة النشر: 2017
الصيغة: PDF
حجم الملف: 6 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

نهاية رجل شجاع رواية للكاتب السوري حنا مينه، صدرت عام 1989. تم إنتاج مسلسل بنفس عنوان وقصة الرواية مع اختلافات بسيطة في القصتين، من بطولة أيمن زيدان بدور مفيد الوحش، إخراج نجدة إسماعيل أنزور.

  • عن الرواية

استخدم حنّا مينه شخصية (مفيد) للدلالة على تناقضات النفس البشرية، والصراع بين الخير والشر داخلها، ومفيد ليس إلا مثالًا أراد مينه أن يوصلَ من خلاله رأيه حول هذا الصراع الذي يمثّل بدوره طبيعة من طبائع البشر، فشخصية مفيد البسيطة تدفعه مع قلّة إدراكه وفهمه إلى الدخول في صراعات أكبر منه، بالتزامن مع اندفاعه غير المدروس وتمسكه برأيه دون تفكير مسبق، وهذه الطبيعة تتغلب على إرادة الإنسان في بعض الأحيان.

  • قصة الرواية

تسرد الرواية حكاية مفيد. تربى مفيد على يد والده الذي كان يعمل فلاحاً، وكان يعامله بعنف بهدف تربية صحيحة، إلّا أن هذا العنف تحول إلى الابن، فأقدم مفيد وهو في سن الثانية عشر على قطع ذنب حمار، مما أثار حنق أهل القرية عليه، وصار لقبه (مفيد الوحش)، لأجل هذا ربطه والده بحبل إلى جذع شجرة وضربه أمام أهل القرية، وانعكس هذا التصرف على الفتى المسكين، فاضطر لمغادرة أهله وجيرانه وقريته ولم يعد إليها. مع مجيء الاحتلال الفرنسي إلى وطنه (سوريا)، سجنه الفرنسيون لمدة عامين وذلك بعد شجاره معهم، وقد تركت هذه الحادثة أثرها في نفسه، فخرج من السجن رجلاً أخر، رجلاً يفهم معنى الحياة، بعد خروجه يتزوج من (لبيبة) ويعمل في صيد الأسماك في مرفأ اللاذقية، وبسبب قوته البدنية وشجاعته كان سكانها يحسبون له ألف حساب، فرغم كل شيء بقيت نزعة العنف في داخله، وخاض العديد من المشاكل والشجارات، ليأتي اليوم الذي يعود فيه إلى السجن مدة خمس سنوات، ثم أصابه مرض السكر هناك، واضطر الأطباء إلى بتر ساقه، ليخرج رجلاً آخر، مليء بالكأبة ولا يحلم سوى بامتلاك ساقين صناعيين ليعود إلى الحياة، صديق قديم له وقف إلى جانبه في محنته وأعاد إليه الأمل وعاد (مفيد) للعمل. في إحدى الأيام صادفه عدو قديم كان معه في المرفأ، فتشجارا، مما دفع الشرطة إلى إيقافه وقطع أحلامه قبل أن تتحقق، وهنا عادت نزعة العنف واللاوعي عند مفيد فقتل رجلاً، ومن ثم انتحر، بعد أن وجد أن لا معنى لحياته.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

فهم الناس يحلّ نصف المشكلة، يختصر المسافة
إنني أتساءل بعد أن كبرت، لماذا ينشأ سوء التفاهم بين البشر بسبب تافه؟ لو أنهم ترووا قليلاً، وحاول كل طرف أن يتفهم وجهة نظر الطرف الآخر، لعاش الناس في محبة ووئام
أنا لبيبة الشقرق، سأروي لكم ما حدث بعد ذلك، سأقول كلمات قليلة بسيطة، مثل بساطة مفيد وقلة كلامه... كلمات مبللة بدموعي لكنها ليست للحزن، فقد عودني مفيد، منذ التقينا، ألا أحزن على شيء لا عليه ولا على نفسي... سمعت مفيد يقول للرقيب زريق: جرب، جرب الرقيب زريق، مد قدمه داخل العتبة، وفجأة سحب مفيد مسدساً من تحت الغطاء الموضوع على رجليه المقطوعتين، وسدده إلى صدر الرقيب زريق. دوّى صوت الرصاصة، وتهاوى الرقيب زريق والدم يدفق من فمه، وتراكض الناس. صحت: مفيد، لم يجب مفيد، لكنه سدّد فم المسدس إلى صدغه وأطلق
هدوء الليل، يعطي سعادة خاصّة، لها طعم خاصّ، طعم أن هناك، إلى جانبي، من يحبّني، ومن أحبّه، دون طمع، دون أنانية، دون حساب للكلمات، وما وراءها، وماذا تُظهر، وماذا تُخفي، وما يترتّب عليها. إنني، بعد كل ما جرى، بحاجة إلى حديث من هذا النوع، حديث صريح، من القلب، وشعور مريح، بأنني لست وحدي، وأن هناك إنسانًا إلى جانبي، يشاركني حياتي، يقاسمني حلوها ومرّها
أعرف أنني أسبح، كما هي عادتي، ضد الموج، سبحت كلّ حياتي، ضد الموج، ولا فائدة من الكلام أو النصائح
وغدًا، حين أموت، أموت مرتاحًا، لأنني كنت شجاعًا. المرض يقضي عليّ. قضى عليّ وانتهى الأمر. لم يبق مني شيء، ولا آسف. على شيء. لكنّ مخلوقًا في هذا الوجود لا يمكن أن ينكر أنني كنت شجاعًا، وسأبقى شجاعًا، أنظر في عيني الموت ولا أخاف
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1