رواية كويكول - مملكة البلاغة (#4) - حنان لاشين

يونيو 09, 2026 يونيو 09, 2026 0 مراجعة
كويكول
الكتاب: رواية كويكول

المؤلف: حنان لاشين

السلسلة: مملكة البلاغة
اللغة: العربية
الصفحات: 383 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: عصير الكتب
سنة النشر: 2020

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة.

أفكار واقتباسات من الرواية

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الرواية:

من العقل أن تكون مجنوناً لبعض الوقت
أن تكون خفيا فذاك مؤلم للغاية، أن تصرخ من الألم ولا يسمعونكفهذا يمزق الفؤاد.
أن يصاب كل من حولك بالعمى عنك أنت بالذات رغم قوة إبصارهم ذلك محطم للذات.
أن تكون موجودا لكنك غير موجود، كائناً لكنك بالنسبة إليهم لم تكن، حيا لكنك تمشي كالميت يسير في تابوت، كل هذا مؤلم ومخيف وموجع
وكونك بعيد عن بيتك، ووطنك، وأهلك وهم لا يعلمون أين أنت فتلك غربة مرة، وفقدانك لكل من كانوا يدعمونك هو الهزيمة الكبرى
“نحن نحتاج للآخرين، لانعكاس صورتنا بأعينهم، حتى وإن مروا بنا مرور الكرام، يكفي أن نظراتهم إثبات لكوننا على قيد الحياة، نتنفس، نعيش، ويشعرون بنا
يولد الإنسان حرا حتى يقع في الأسر، أسر بسلطان، أو أسر بسبب الحب، وربما بدين لم يسدد، والأسوأ أن تأسره فكرة خاطئة، فيموت وهو على قيد الحياة
قد نبتلى بالفراق،وبالموت،لئلا يكون لأحد منا سكون مع غير الله،ومن تمام الإيمان أن نؤمن بحكمة الله التي لا نراها، كما نؤمن برحمته التي نراها.
حدّثي اللهَ بأوجاعكِ يا "نور", ليسَ أمامنا إلّا مناجاته, أخطأنا عندما رجونا العونَ مِن سِواه, هرولنا نحو الناس, وهم أضعفُ حالاً منّا
“قد تضل اعيُننا الطرِيق بينما نتّبِع بريقَ نجمةٍ لامِعة وسطِ جِلبَاب السماءِ الواسِع ، فنغوص في عَتمة الدّيجُور ، نتِيه احيانًا ، نتخبّطُ فِي حزنٍ لفُراقِها رُبما ، نحملِق في الفراغِ كثيرًا ، حتى يُعوضَنا اللهُ بالقمر
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1