رواية بادية الظلمات - مدن الملح - عبد الرحمن منيف | قراءة وتحميل PDF

أبريل 22, 2026 أبريل 22, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

بادية الظلمات - مدن الملح
الكتاب: بادية الظلمات - مدن الملح

المؤلف: عبد الرحمن منيف

السلسلة: مدن الملح
اللغة: العربية
الصفحات: 584 صفحة
دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
سنة النشر: 1989
الصيغة: PDF
حجم الملف: 7.7 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

مثلما تبدّد الجزء الأكبر من ثروة النفط ، تبدّد اجزء الأكبر من الزمن الذهبي الذي كان بمقدوره أن يجعلنا على صلة بالعصر ، وعلينا الآن أن نواجه رهانات ماتبقى من عصر النفط ، ومابقي من الزمن الذي كان ذهبياً و واعداً.

ولأن البادية بالغة السعة ، والظلمات تزداد وتتكاثف ، فإن العقل وحده هوالذي يبني أوطاناً قوية ، ويترك إمكانية لأجيال المستقبل أن تواصل العيش ، وأن تتدارك ماقصّرت عنه الأجيال التي سبقتها ، وإلا ... فإن الفناء المادي ماينتظر أوطاناً وشعوباً ، واللعنات ستكون النشيد الأخير قبل أن يعم الصمت ، وتمتلىء الصحراء بالوحشة مرة أخرى

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

وتقوم مدن الملح ،ترتفع وتكبر ، اذا جاها الماء : فشّ ، ولا كأنها كانت
“هناك أشياء تأتي مرة واحدة، فإذا استطاع الانسان أن يقبض عليها، أن يجمّدها، أو أن يمجّدها، تصبح ملكه، شيئا خاصا به، أمّا إذا أفلتت ثم تراجعت أو توارت، فإنّها تذهب إلى الفناء، أو تصبح ملك غيره
كل ليلة يقرأ ويسافر فى أحلامه إلى مالا نهاية . كان يبدأ لكن لا يعرف متى انتهى أو كيف ،
فالكلمات الصماء التى تمر تحت ناظريه لا تلبث أن تتحول إلى كائنات حية لها أسماء وملامح ، ولا تكف عن الحركة والصراخ والغضب ، وبعض الأحيات تبتسم وتهمس ، وكان مثلما يقبل الانسان على رسالة من عزيز ، فيقرأها أول الأمر ليعرف ، ثم يقرأها ليتخيل ، ثم فى مرات لاحقة يقرأها ليبدأ برسم الأشكال والملامح ، ويستحضر الأصوات والروائح ، وطريقة التصرف ورد الفعل
تركت، وترك عمداً، الكثير من النقاط دون إجابات كاملة أو دقيقة، لعلّ الفترات القادمة تتيح لنا إمكانية أفضل لمناقشتها.
يضحك يصخب، يأكل مثل وحش، يحب النساء كما يحب الهواء، وينام في النهاية كما تنام الحية
الزمن هو العدو الغادر بالنسبه للانسان انه يتسلل اول الامر خفية غير طالب سوا مساحة للراحة ، زاوية ليست لاحد والانسان يحثه ،يستعجله ،لكي يتقدم اكثر ،وبسرعة ثم فجاه يكتشف انه احتل كل شئ وفرش نفسه كالعنكبوت وتمدد كما يتمدد البخار ليملأ المساحة كلها
فالكلمات الصماء التي تمر تحت ناظريه لا تلبث أن تتحول إلى كائنات حية لها اسماء وملامح ولا تكف عن الحركة والصراخ والغضب، وبعض الأحيان تبتسم وتهمس
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1