
الكتاب: التيه
المؤلف: عبد الرحمن منيف
السلسلة: مدن الملح
اللغة: العربية
الصفحات: 697 صفحة
دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
سنة النشر: 2008
الصيغة: PDF
حجم الملف: 8.56 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
حن في الشرق لا نحتمل فقط وإنما نهوى أن نعذّب أنفسنا ..! ومن الأخطاء الشائعة الصورة التي يتناقلها العالم عن الهنود بأنهم وحدهم الذين يحتملون ! الشرق كله موطن الاحتمال ! لقد تحوّل الشرق إلى حمار
الشتاء في وادي العيون كان شيئا مختلفا ،فالمطر أو انتظار المطر يحمل فرحاً من نوع نادر، حتى لو تأخر في سنة من السنين فإن الناس لا يكفون يوماً واحداًعن الإنتظار. يسألون القوافل ، يسألون الرعيان ، يتطلعون إلى السماء ، يملؤن صدورهم بالهواء ، يتشممون فيه رائحة المطر ، حتى إذا جاء تهللت الوجوه ، ونظرت العيون إلى العيون بطريقة تحمل معنى صدق الوعد ومع المطر أيضا تتغير الحياة ويتغير الناس
لن نكون وحدنا، لأن أهل الوادي لا يتركون الإنسان يحارب وحده، إنهم يحاربون معه حتى النهاية، وبعد أن تنتهي الحرب يسألون لماذا حاربوا؟
في الجزء الأول أسمع صوتي الداخلي العربي متجاوزا الجغرافيا و حدودها.بداية نشوء الأنظمة العميلة و تكريس الديكتاتوريات التي تحارب شعوبهامن حسن حظي أنني قرأتها بعد انطلاق ثورات الربيع العربي
أما الموت فإنه يضع حداً للصعوبات كلها ، والدليل أن الميت يتوقف عن الألم ، يتوقف عن الصراخ والاحتجاج، تاركاً هذه المهمه للذين حوله ، للذين مازالوا على قيد الحياة
لايمكن لأحد أن يفسر الحزن الذي يعيشه هؤلاء إلا اذا عرف الصحراء وعاش فيها .هذه الصحراء الملعونة لاتلد إلا مثل هؤلاء البشر ومثل تلك الحيوانات التي رأيناها ونحن آتون ، والبكاء يخفف عنهم ،لكنهم قساة ،عنيدون ،ولذلك يبكون في داخلهم ،تنزل دموعهم إلى الداخل ،وهذه الدموع الحزينة تطفو مرة أخرى على شكل صرخات وتوجع يسمونه غناء
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة