رواية التيه - مدن الملح - عبد الرحمن منيف | قراءة وتحميل PDF

أبريل 22, 2026 أبريل 22, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

التيه
الكتاب: التيه

المؤلف: عبد الرحمن منيف

السلسلة: مدن الملح
اللغة: العربية
الصفحات: 697 صفحة
دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
سنة النشر: 2008
الصيغة: PDF
حجم الملف: 8.56 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

التيه، أول كتب الخماسية التي أتت لتؤرخ، لتروي، التصور وتسطر، في شبه أسطورة، لمدن الملح؛ تلك المدائن التي انزاحت من عالم الصحراء لتضحي عالماً آخر تنبعث فيه رائحة النفط التي تخدر أحلام ساكنيه وتنقلهم نقلات متسارعة يتخبطون عبرها بين الوهم والحقيقة. مساحات طويلة يعبرونها بأزمان قصيرة ينتقلون خلالها من عالم البداوة إلى عالم الحضر. في ذلك العالم يحلق عبد الرحمن منيف يصور كأبرع مصور لوحات إنسانية واجتماعية تحدث بنفسها عن أثر النفط في بلاد النفط العربية ولتروي مأساة الحداثة المفاجأة في هذه المناطق

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

حن في الشرق لا نحتمل فقط وإنما نهوى أن نعذّب أنفسنا ..! ومن الأخطاء الشائعة الصورة التي يتناقلها العالم عن الهنود بأنهم وحدهم الذين يحتملون ! الشرق كله موطن الاحتمال ! لقد تحوّل الشرق إلى حمار
الشتاء في وادي العيون كان شيئا مختلفا ،فالمطر أو انتظار المطر يحمل فرحاً من نوع نادر، حتى لو تأخر في سنة من السنين فإن الناس لا يكفون يوماً واحداًعن الإنتظار. يسألون القوافل ، يسألون الرعيان ، يتطلعون إلى السماء ، يملؤن صدورهم بالهواء ، يتشممون فيه رائحة المطر ، حتى إذا جاء تهللت الوجوه ، ونظرت العيون إلى العيون بطريقة تحمل معنى صدق الوعد ومع المطر أيضا تتغير الحياة ويتغير الناس
لن نكون وحدنا، لأن أهل الوادي لا يتركون الإنسان يحارب وحده، إنهم يحاربون معه حتى النهاية، وبعد أن تنتهي الحرب يسألون لماذا حاربوا؟
في الجزء الأول أسمع صوتي الداخلي العربي متجاوزا الجغرافيا و حدودها.
بداية نشوء الأنظمة العميلة و تكريس الديكتاتوريات التي تحارب شعوبها

من حسن حظي أنني قرأتها بعد انطلاق ثورات الربيع العربي
أما الموت فإنه يضع حداً للصعوبات كلها ، والدليل أن الميت يتوقف عن الألم ، يتوقف عن الصراخ والاحتجاج، تاركاً هذه المهمه للذين حوله ، للذين مازالوا على قيد الحياة
لايمكن لأحد أن يفسر الحزن الذي يعيشه هؤلاء إلا اذا عرف الصحراء وعاش فيها .هذه الصحراء الملعونة لاتلد إلا مثل هؤلاء البشر ومثل تلك الحيوانات التي رأيناها ونحن آتون ، والبكاء يخفف عنهم ،لكنهم قساة ،عنيدون ،ولذلك يبكون في داخلهم ،تنزل دموعهم إلى الداخل ،وهذه الدموع الحزينة تطفو مرة أخرى على شكل صرخات وتوجع يسمونه غناء
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1