
الكتاب: رواية الفتى المُتيّم والمعلم
المؤلف: إليف شافاق
ترجمة: د. محمد درويش
اللغة: العربية
الصفحات: 899 صفحة
دار النشر: دار الآداب
سنة النشر: 2015
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
ان قيمة ايمان الفرد لا تعتمد على متانته وصلابته ، بل على عدد المرات التي سيفقد فيها ذلك الايمان ويبقى قادرا على استعادته
في الحياة نعمتين: الكتب والاصدقاء، وعلى المرء ان يمتلك هذين الشيئين على نحو مختلف: اكبر عدد من الكتب وقلة قليلة من الاصدقاء
عندما يشيد المرء مبنى من المباني أو يبحر في البحار , فإنك تتعلم كيف يعتني الواحد بالآخر , وتظهر وحدة إجبارية تشبه أخوة من نوع ما , ويسود فهم ضمني بين المراتب . وتتقبل كون مهمتك أكبر من نفسك , وأن الأسلوب الوحيد للمضي قدماً ينطوي على جهد مشترك كأنه جهد واحد . هكذا تدفن الكراهية وتتخلى عم المشاجرات , اللهم إلا إذا انفجر تمردها وفي هذه الحالة , فإن العالم سينقلب رأساً على عقب
اذا فشلت ، فسوف افشل بمفردي ، ولكن اذا نجحت فسوف ننجح كلنا
عندما تتمكن من لغة ما ، فذلك يعني انك اُعطيت مفتاحا لقلعة . اما ما ستجده داخل المكان ، فيعتمد عليك
أحياناً ، لابد أن ينفطر قلبك يابني حتى تزهر روحك
دما يحدث للمرء تغيّر مفاجئ، فإنّه يتوقّع أنّ العالم أيضًا تغيّر إلى حدّ ما
كرّر جهان هذا العمل طوال عصر ذلك اليوم، وكان الحليب الذي يجمعه بصعوبة بالغة يكرعه الفيل الصغير كرعة واحدة سعيداً بها. وبعد محاولات كثيرة، منح الفتى نفسه استراحة، وأثناء ذلك، اختلس وهو يفرك فكّه المتألّم، نظرة إلى الفيل الصغير الذي كان قد لوى فمه على نحو لا يمكن وصفه إلا أنه ابتسامة شيطانية. فابتسم له جهان مدركاً أنهما أصبحا أخوين في الرضاعة. قال جهان: سوف أدعوك شوتا، لكنك سوف تكبر وتصبح قوياً. فصدر صوت مضحك من الفيل الصغير علامة الموافقة. وعلى الرغم من أن ثمة كثيرين يرغبون في أن يعيدوا تسميته باسم آخر حسب مشيئتهم، فإن الحيوان لن يردّ أو يستجيب في أي مرحلة حالية أو لاحقة على أي اسم سوى الاسم الذي اختاره له جهان. هكذا كان، وهكذا ظلّ شوتا. وفي غضون ثلاثة أسابيع، ازداد طولاً، فأصبح قادرا على الوصول إلى ضروع أمه. وسرعان ما راح يجول في الصّحن مطارداً الدجاج، مثيراً الهلع في نفوس الطيور، مستغرقاً في اكتشاف العالم، وعشقته ودلّلته كل الإناث في القطيع، فراح يمازحها. كان فيلاً شجاعاً، لا يهاب الرعد ولا السوط، لكن شيئاً واحداً كان يملأ قلبه رعباً وهلعاً، صوتاً قادماً بين وقت وآخر من جوف البرّيّة، منطلقاً وعابراً جنبات الوادي مثل نهر مظلم ومشاكس. صوت النمر
المعلمون عظماء، لكن الكتب أفضل منهم. فمن يمتلك مكتبة يكون لديه ألف معلم
اذا حملت سيفا ، فينبغي لك ان تطيعه وليس العكس ، ما من شخص ينكنه ان يحمل سلاحا من دون ان يغمس يديه بالدماء في الوقت نفسه
...لا، إذا كان جهان قد دفن تحت الشجرة نفسها صندوقًا آخر فيه أدوات طعام من المطابخ الملكية، ولؤلؤة سقطت من طرف ثوب مهرماه، وقلم حبر بسنّ ذهبيّة، وقارورة عسل من حجرة أدوات الطعام والمطبخ الملكيّة، ودبّوس شعر من مقتنيات حسنة خاتون. وكانت المربية قد أعطته شيئًا آخر عندما انتابتها نوبة الرّبو ومالت إلى أمام حتى دنت دنوًّا شديدّا من أنامل جَهان، فظنّ أنه سيرتكب إثمًا إن لم يخطف دبوس الشعر من رأسها. لم يكن في نية جهان أن يعطي القبطان المجنون أيّ شيءٍ من هذه المسروقات، بل أراد أن يحتفظ بها لنفسه خشية أن يحدث له شيء ما فيضطرّ للهروب. لكنّ القبطان لم يكن مغفّلاً : بدأ صبري ينفذ. ممّا يؤسف له أنك لا تزال شابًا. سوف يسلخون جلدك وأنت على قيد الحياة إذا عرفوا بالأكاذيب التي تردّدها. ارتعدت فرائص جهان من هذه الفكرة، لكنه كان مدركًا أيضًا أن الرجل لم يضربه بعصا ولم يستلّ خنجرًا في وجهه. ثمّة شيء ما جعله يتردّد. - يقولون أميرتك تعيسة. مسكينة. إنها تملك كلّ ما في العالم من ثروات، لكنها تفتقر إلى الحبيب الذّي يعانقها. قال جهان متضايقًا: لم أرها منذ مدّة. - آه، سوف تراها. أنا واثق من ذلك، طالما أنها مولعة بالفيل الأبيض... فهم جهان مغزى كلامه، فقد طرق سمع القبطان غاريث أنّ الأميرة مهرماه غير سعيدة بزواجها، وعلم مثلما علمت المدينة قاطبة أنها تقضي وقت العصر من كل يوم تبكي وحيدة في بيتها الجميل المنعزل...
في سنوات خلت، لم يدرك إلّا قليلًا أنّ قيمة إيمان الفرد لا تعتمد على متانته وصلابته، بل على عدد المرّات الّتي سيفقد فيها ذلك الإيمان ويبقى قادرًا على استعادته
ثمة كثر من الفتيان الاذكياء من حولنا... إذا أردت أن تتقن حرفتك، فينبغي لك أن تقنع الكون بأنك أنت المطلوب وليس غيرك
إن مركز الكون ليس في الشرق ولا في الغرب بل هو في المكان الذي يستسلم فيه المرء للحب. أحيانا يكون المركز في البقعة التي يدفن فيها المرء حبيبا له
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة