تشغيل إعلان أرشيف الكتب

كتاب أحببت وغدا - عماد رشاد عثمان | قراءة وتحميل PDF

مارس 25, 2026 أبريل 15, 2026 0 مراجعة
أحببت وغدا
الكتاب: أحببت وغدا

المؤلف: عماد رشاد عثمان

اللغة: العربية
الصفحات: 262 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2019

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

كتاب أحببتُ وغدًا: التعافي من العلاقات المؤذية هو عمل نفسي تنموي للطبيب والكاتب المصري عماد رشاد عثمان، صدر عن دار الرواق عام 2019، ويُعد من أبرز الكتب التي تناولت موضوع العلاقات العاطفية السامة بأسلوب مبسط وعميق في آن واحد. يركّز الكتاب على تحليل طبيعة هذه العلاقات، خاصة تلك المرتبطة بالشخصيات النرجسية، موضحًا أساليب التلاعب العاطفي والمراحل التي تمر بها العلاقة المؤذية، بدءًا من الانجذاب الأولي وصولًا إلى الإيذاء ثم التبرير.

كما يتناول مفهوم التعلق المرضي أو ما يُعرف بإدمان العلاقات، ويبيّن أن جذوره تعود غالبًا إلى خلل داخلي في فهم الذات وإدارة المشاعر، وليس فقط إلى سلوك الطرف الآخر. ويقدّم الكتاب نصائح عملية تساعد القارئ على الخروج من دائرة الألم العاطفي واستعادة توازنه النفسي.

يمتاز أسلوب الكاتب بالمزج بين التحليل النفسي والسرد الواقعي لتجارب قريبة من الحياة، مما يجعل المحتوى سهل الفهم وقريبًا من القارئ، خاصة مع استخدام لغة بسيطة ولمسات من اللهجة المصرية. ويُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يسعى لفهم العلاقات السامة والتعافي منها وبناء علاقة صحية مع الذات والآخرين.


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

إن المؤذي لا يتغير إلا حين يرتطم بالقاع.. حين يذوق خسارات حقيقية ترجُّ عالمه رجة عنيفة بما يكفي للاستفاقة

(ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

رحيل وعودة، فرحيل وعودة، فرحيل وعودة، ثم خسارات وخسارات تمتد لمساحات حياتي بأسرها وتحتل دواخلي، ثم وجدت نفسي ببساطة أتحوَّل لشخص آخر لا أعرفه، لا أرتاح بالقرب ولا أتمكن من الابتعاد!

نحتاج ان نُخرس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الأنتصار !

النرجسي تمر حياته بالسلاسة ذاتها، لا شيء ينقصها، مواصلاً أداءه اليومي الاستعراضي المعتاد، أما الفتاة التي فقدت صوتها وشخصها ونكهتها وملامح روحها؛ فحياتها تبدو كأنها تيبَّسَتْ في وضع الانتظار، وكأن الزمن لا يودُّ أن يمنحها نسيانًا رحيمًا!
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/