
الكتاب: رواية أحببتك أكثر مما ينبغي
المؤلف: أثير عبدالله النشمي
اللغة: العربية
الصفحات: 326 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الفارابي
سنة النشر: 2009
تقييم جود ريدز: 3.55
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
ثمة أسير في صدري يريد أن ينطلق. شمس تنتظر أن تشرق. قافلة تتوق لأن ترحل
رضا الله يخلقك مرّةً أخرى بقلبٍ جديد وأحلام نظيفة
كل شيء يمرّ به الإنسان في حياته لا بد منه. كل شأن هو ضرورة. كل حدث هو حاجة ملحة. كل أمر نمر به من فرح أو حزن، من سلم أو حرب، من حب أو كره، هو نفسٌ من أنفاسنا لو لم نمرّ به لاختنقنا وعدنا إلى العدم
لن تَبلغَ من الدينِ شَيئاً حتى توقرَ جميع الخلائق
عندما تضيق الأرزاق وينعدم الأمل يبرّر الناس لأنفسهم كل عملٍ سيء بدعوى الاضطرار والضرورة
كل شيء يمرّ به الإنسان في حياته لا بد منه. كل شأن هو ضرورة. كل حدث هو حاجة ملحة. كل أمر نمر به من فرح أو حزن، من سلم أو حرب، من حب أو كره، هو نفسٌ من أنفاسنا لو لم نمرّ به لاختنقنا وعدنا إلى العدم
قال لي أحد المعزين: "آخر الأحزان ياسيدنا". ما أسخف هذه العبارة. لا هي أمنية فتتحقق و لا دعاء فيستجاب. كلما رددها أحدهم سمعها الناس هكذا:"آخر الأحزان" و سمعتها أنا هكذا:"أتمنى لك الموت عاجلاً قبل أن يصيبك الحزن التالي". من نحن بلا أحزان؟ كيف نأمن على أنفسنا بدونها ألا نتيه في أودية الغفلة مثل شياهٍ ضالة؟
وفي وهلهٍ توقف فيها الزمن ، إلتقت شفاهُنا بسكون مثلما يلتقي ليلٌ بسحر وفجرٌ بصباح ، وعانقتني مثلما تعانقُ الغيومُ بعضها ، وأطلقت يداها في لحيتي حتى بلغت أذني فجعلتها بين إصبعيها ، فأطلقتُ يدي في عُنقها حتى صارت بين ظهرها وظفائرها ، وشعرت أني أشربُ من لماها شعراً وبياناً ولغاتٍ لم أنطق بها من قبل ، وتركتُ على لسانها كتابٌ من العشقِ لم أكتبُه بعد ، وتفجرت من النقطةِ التي تماست فيها شفتانا عينٌ سماوية وراحت تنسكب علينا وتبللُنا فنلتصقُ ببعضنا أكثر حتى كدنا أن نفقد توازننا أكثر من مره
إن لرضا الله عليك شعوراً لا يمكن أن يوصف. دثار دافئ يحيط بقلبك في ليلة برد، أو وميض من الضوء يسافر في عروقك، أو ملاكٌ من ملائكته يتسلل إلى روحك و يحضنها مثل صديق قديم
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة