
الكتاب: يأجوج ومأجوج ولقاء مع ذي القرنين
المؤلف: أسامة عبد الرؤوف الشاذلي
اللغة: العربية
الصفحات: 248 صفحة
الطبعة: الثانية
دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
وقد ذهب الشيخ محمد رشيد رضا(11)، صاحب تفسير المنار إلى أن «جميع أحاديث أشراط الساعة من الأحاديث المُشكِلة، وأن فيها مخالفة للعقل والحس والسنن الكونية والإلهية، مما يوجب ردها وعدم الاعتقاد بها، وأن فيها من التعارض والتناقض ما يوجب تساقطها(12)»، ثم تابع «بمثل هذه الخرافات كان كعب الأحبار يغش المسلمين ليفسد عليهم دينهم وسُنتهم، وخُدِع به الناس لإظهاره التقوى ولا حول ولا قوة إلا بالله(13)
كلمة تسونامي هي كلمة يابانية تنقسم إلى مقطعين «تسو» بمعنى موجة و«نامي» بمعنى كبير، أي أن معناها هو الموجة الكبيرة ويعد التسونامي الناتج من انفجار بركان سانتوريني في اليونان عام 1600 قبل الميلاد، هو أول تسونامي مسجل تاريخيًا، رغم وجود أدلة جيولوجية على وقوع حوادث تسونامي في أزمنة سابقة لحادثة بركان سانتوريني، ولكنها لم تسجل وتشير الأدلة الجيولوجية إلى أن ثوران بركان سانتوريني صاحبه ارتفاع عمود دخان لمسافة 35 كم إلى السماء، ثم سقطت بعده مئات الأطنان من الصخور والحمم في البحر المتوسط، وتسببت في موجة تسونامي عاتية، بلغ ارتفاعها حوالي 150 مترًا، وقد أدى ذلك إلى اختفاء «حضارة مينوان
الحادثة التاريخية التي وردت في سياق قصة ذي القرنين، تشير إلى حدث بركاني، يخص هذه المنطقة وحدها، أما خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان فهو حدث عام فيه انفجارات لبراكين متعددة، في آن واحد
وعباد الله لا يشترط أن يكونوا من البشر، فكل الموجودات في الكون هم من عباد الله، فالنجم والشجر يسجدان لله عز وجل، والحجر يهبط من خشيته، والرياح يرسلها مبشرات، ويرسلها أيضًا للعقاب، وكذا المطر والبرق والرعد والزلازل، كلها جند من جنود الله عز وجل مأمورة بأمره، يسلطها على من شاء من عباده وقتما يشاء
مما يدل على أن هذه المشاهدات كانت بمثابة الاكتشاف، وأن هذا الرجل قد وصف ما لم يره أحد من قبله، هو تكرار الفعل «بَلَغَ» عند كل مكان يصل إليه، مثل «بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ»، «بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ»، «بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ» وكذلك تكرار الفعل «وَجَدَ» عند كل مشاهدة من مشاهداته أو مقابلة مع شعب من هذه الشعوب، مثل «وَجَدَهَا تَغْرُبُ»، «وَجَدَهَا تَطْلُعُ»، «وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا»، «وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا». فالأول يدل على أنه بلغ أماكن من الأرض لم يطأها مستكشف من قبله والثاني يدل على أنه شاهد ظواهر وشعوبًا لم تكن معروفة لمعاصريه
لرحلة الخيالية لبيثياس الإغريقي
وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به. وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه
وهذا يتسق مع طبائع اليهود في العصور كلها، فليس غريبًا على من استخلصوا وعد «كورش» في القرن السادس قبل الميلاد، أن يستخلص أحفادهم وعد «بلفور» في القرن العشرين بعد الميلاد
وانتهينا إلى أن ذا القرنين لم يكن ملكًا من الملوك، وإنما رحالة ومستكشف وصل إلى أماكن لم يصلها أحد من قبله، وشاهد من خلال رحلته قبائل وشعوب وظواهر فلكية عجيبة لم يصفها أحد من قبله
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة