تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية سفر العذارى - يوسف زيدان | قراءة وتحميل PDF

أبريل 16, 2026 أبريل 16, 2026 0 مراجعة
🏆 تابع مباريات كأس العالم 2026

مباريات اليوم، النتائج، والمواعيد من أرشيف كأس العالم.

رواية سفر العذارى
الكتاب: رواية سفر العذارى
اللغة: العربية
الصفحات: صفحة
دار النشر: دار نون للنشر والتوزيع والطباعة
سنة النشر: 2025

تقييم جود ريدز: 3.14

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

سِفر العذارى هي رواية عربية من تأليف الكاتب والمفكر المصري يوسف زيدان، نُشرت في فاتح ديسمبر 2025 عن دار ن للنشر والتوزيع. وفي أقل من شهرين من صدورها طبعت خمس مرات.تستعرض الرواية التاريخ المصري على امتداد قرنين من الزمن، وتنطلق الأحداث من زمن الحملة الفرنسية على مصر في أواخر القرن الثامن عشر، لتتابع تحولات المجتمع والدولة عبر مراحل تاريخية متلاحقة، وصولًا إلى ثورة 25 يناير في مطلع القرن الحادي والعشرين. ويكيبيديا

رواية سِفر العذارى عبارة عن نص سردي–فكري يعالج العلاقة بين القداسة، الأخلاق، والجسد في سياق تاريخي ذا طابع ديني. تمتد أحداث الرواية عبر قرنين من الزمن، متتبعة خمسة أجيال من عائلة واحدة، بدءًا من الجد الأول «بطاى» في صعيد مصر وصولًا إلى آخر العذراوات، لتسبر التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية في مصر من الحملة الفرنسية وحتى العصر الحديث. وتجري أحداث الرواية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، مستعرضة تاريخ عائلة «بطاي» التي ورثت مكانة اجتماعية مرموقة وثروة وهيبة بين أهل منطقتها. وتقدم الرواية لوحات سردية غنية تصوّر الحياة الريفية وأجواء الأرض الخصبة، مع إبراز مظاهر الخصب والازدهار في الزراعة والطبيعة، لتجعل القارئ يلمس تداخل الإنسان مع محيطه الطبيعي والاجتماعي.

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

يوسف محمد أحمد زيدان (مواليد 30 يونيو 1958) كاتب وفيلسوف وأستاذ جامعي مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مديرًا لمركز المخطوطات في مكتبة الإسكندرية.

النشأة والتعليم

  • ولد يوسف زيدان يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج، مركز ساقلتة بقرية العوامية نجع الساقية بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها.
  • التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ولقد حصل يوسف زيدان على:
  • شهادة ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1980.
  • حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية برسالته عن «الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي، دراسة وتحقيق لقصيدة النادرات العينية للجيلي مع شرح النابلسي».
  • حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية برسالته عن «الطريقة القادرية فكرًا ومنهجًا وسلوكًا، دراسة وتحقيق لديوان عبد القادر الجيلاني» وذلك عام 1989 .
  • وحصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. وأنشأ أيضًا قسم للمخطوطات في مكتبة الإسكندرية عام 1994 وعمل رئيساً له. وفصل من وظيفتهِ عقب نشوب خلاف بينه وبين الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية في وقتها.

مؤلفات ودراسات

كتب يوسف زيدان العديد من المؤلفات في مجالات متعددة منها ما يتصل بالتراث الإسلامي، كذلك الإنتاج الأدبي. وتتوزع أعماله على فروع: التصوف الإسلامي والفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم الطبية والرواية والقصة القصيرة.

يتمثل إسهام يوسف زيدان النقدي في مؤلفه «ملتقى البحرين» الذي يبسط فيه رؤيته النقدية لأعمال معاصريه من أمثال الروائي جمال الغيطاني. وله إسهاما روائيا في روايتيه «ظل الأفعى» المنشورة في سلسلة روايات الهلال، ورواية «عزازيل» التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع من رواية عزازيل منذ وقت نشرها حتى (أوائل 2010) 16 طبعة متتالية أصدرتها دار الشروق المصرية وهي من أهم الروايات العربية في تاريخ اللاهوت المسيحي.


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

...وتدور في نحو قرنين من الزمن، توالت خلالها الأجيال وتنوعت المصائر ما بين قمة الرقي إلى قاع الانحدار، من الجد الأول إلى آخر العذراوات، ومصيرها غير المتوقع، في رحلة تنطلق من قلب الصعيد وتصل إلى القاهرة، لتحكي قصة البشر والقدر، برؤية معمقة للزمان الإنساني وتحولاته

أحسَّ «بطاي» للوهلةٍ الأولى بأنه يجلس بين سماوات، وشعر للوهلة الثانية بأنه يملك هذا الكون الجميل كله، وفي الوهلة الثالثة عرف في علاه أن الجمال مِلكٌ لمن يدركه.

راح النداءُ يعلو بداخله ويحتدُّ حتى ينتزعه من نعاسه وغفلته.. حزم أمره وعزم على الاستجابة للنداء من باب الفضول وبدافع الشغف.. ولأنه لابد مما ليس منه بُدّ

بدت لحظتها على مرآة روحه كأنها هدية دنت وتدلَّت من السماء.. اقترب حتى التقيا فى الوهدة الواصلة بين التلَّتين

بعد صبِّ الجام الواجب من اللعنات، على الموهومين من مَرَدة الجنِّ الهائمين، والمستترين. وبعد استنزال سيول الوبال على الأبالسة الأبرياء، المساكنين للمساكين. وبعد تلاوة المحفوظ من ملفوظ الاستعاذات والأدعية، مستحيلة الاستجابة.. أقصُّ عليكم بعون العالى المتعالى، بعض مستور الأسرار التى اختبأت خلف خبر البنت البتول التى تمرَّدت على القضاء وقَاومت القَدَر، وفرَّت فجرًا من مأواها الآمن بأطلال «نجع بطاى» وعرجت شمالًا لمطاردة الأوهام، وملاحقة ما لاح لها من أضغاث الأحلام. وأحكى بعض ما جرى يوم ارتجَّتِ المدنُ الكبيرة بالراجفة، وتَبعتها الرادفةُ، فأغرقتِ النازعات الناشطات السابقات، ولكن نجتْ من الغمار المدبِّراتُ أَمْرًا والمتأخِّراتُ قَسْرًا.

فى الليلة الأولى ظنَّ أن هذا الهاتف الغامض أضغاث أحلام، فاستعاذ فى سرّه من غلبة الخيال الخلاق، ومن هيمنة الأوهام، وتجاهل النداء. وعندما سمع هذا الهاتف ثانيةً، فكَّر وقدَّر وتذكَّر، فظنَّ أنها كلمات ترنيمةٍ قديمةٍ أو أغنيةٍ شجيةٍ ربما أنصت إليها فى صباه، ثم علقت بقاع ذاكرته. لكنه عاد إلى الشك والحيرة، حين سأل الذين حوله عن كلمات تلك الأغنية، فأجابوا بأنهم لم يسمعوها من قبل.

ولمّا استمر استماعه لهذا الهاتف فى جوف الليلات التاليات، وراح النداءُ يعلو بداخله ويحتدُّ حتى ينتزعه من نعاسه وغفلته، حزم أمره وعزم على الاستجابة للنداء من باب الفضول، وبدافع الشغف، ولأنه لابد مما ليس منه بُدّ. وهكذا حمل أحلامه وسلاحه وصرَّة المال، وارتحل فوق صهوة حصانه صوب الجنوب، من دون الإخبار عن وجهته أو سبب سفره وسر مسعاه، حتى لا يظن أحدٌ ممن حوله أنه أصيب بالجنون أو هو مفتون، لاسيما مع عدم معرفته حقيقة ما يسعى إليه، وأين يجب عليه أن يحطَّ رحاله.

وصادف خروجُ «بطاى» ابتداءَ فيضان النيل الباذخ، فأخذ اللوقُ يبعده عن ضفة النهر، وتعوِّقه عن الطُرق النقائعُ المحيطة بالنجوع والبلدات، حتى أحوجه الغمرُ فى قلب الصعيد إلى التزام سفح الجبل الشرقى، الفاصل بين اصفرار الصحراء الجرداء من ورائه، واخضرار الغيطان من جهة الغرب.. السفحُ المرتفعُ رملىٌّ، وملىء بالكثبان والأحجار الكبار والصغار، والجبل الواقف فوقه كالجدار ملىءٌ بالمغارات والكهوف، والشقوق المُشرفة من عَلٍ على الوادى الأخضر، كأنها نوافذ يُشرف منها المجهولُ على المنظور.

فى رحلته غير المعلوم عند مبتداها، منتهاها، راح «بطاى» يأوى ليلًا بحصانه فى المنخفض من تلك المغارات، ولا يُجهد حاله ويبدِّد نهاره فى الصعود إلى العالى منها، لصعوبة الارتقاء وكثرة مخاطره. فإن لم يجد مأوى مناسبًا، بات ليلته فى العراء متوسِّدًا زوَّادته ومحتضنًا سيفه والرمح. ومن دون أن يقضى ليلتين فى موضعٍ واحد، مَرَّ عليه أكثر من شهرٍ وهو مرتحل نحو المجهول، حتى وصل إلى المكان الذى التقى فيه مع رفيقة عمره الآتى «روح» فأقام به، وجعله موطنًا ونَجْعًا عامرًا عُرف لاحقًا باسمه.

وفى أصل «بطاى» أقوالٌ، أشهرها أنه واحدٌ من أبناء الانكشارية وأحفاد المماليك المشهورين بالفروسية وفنون القتال، فلما غدر بهم الوالى «محمد علىّ الكبير» وبدأ حكمه للبلاد باغتيالهم جملةً، بعدما دعاهم إلى وليمةٍ كبرى بقلعة الجبل. كان «بطاى» ممن توجَّسوا من دعوة الوالى واستشعر الغدر، فلم يستجب لهذه الدعوة ويذهب مع الذين ذهبوا فذبحوا، وقبل أن تنقضى ليلة المذبحة وينتشر خبرها فى الأنحاء، ارتحل «بطاى» على عجلٍ ونجا من جماعات الاغتيال التى أرسلها الوالى «محمد على» فجرًا، لتصفية الذين بقوا من المماليك فى منازلهم. وبذلك ظفر «بطاى» بحياته وبعض أمواله، وهرب إلى الصعيد البعيد عساه يجد هناك ملاذًا آمنًا.

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1