رواية سارقة الكتب - ماركوس زوساك | قراءة وتحميل PDF

أبريل 16, 2026 أبريل 16, 2026 0 مراجعة
رواية سارقة الكتب
الكتاب: رواية سارقة الكتب
اللغة: العربية
ترجمة: داليا المصري
الصفحات: 654 صفحة
دار النشر: دار ممدوح عدوان للنشر
سنة النشر: 2018

تقييم جود ريدز: 4.39

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية سارقة الكتب هي عمل إنساني مؤثّر للكاتب الأسترالي ماركوس زوساك، صدرت عام 2005، وتُعد من أبرز الروايات العالمية التي تناولت الحرب العالمية الثانية من زاوية إنسانية غير تقليدية.

تدور أحداث الرواية في ألمانيا النازية خلال أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، وتحكي قصة الطفلة ليزل ميمينغر التي تعيش مع عائلة بالتبني في بلدة فقيرة، وتجد في الكتب والقراءة ملاذًا من قسوة الواقع، والفقد، والخوف الذي تفرضه الحرب. تبدأ ليزل بسرقة الكتب في ظروف مختلفة، لا بدافع الجريمة، بل بدافع التعلّق بالكلمات وقدرتها على منح الحياة معنى وسط الدمار.

ما يميّز الرواية هو أن الراوي ليس إنسانًا، بل الموت نفسه، الذي يقدّم الأحداث بنبرة هادئة متأملة، تجمع بين القسوة والرحمة، ويكشف من خلالها هشاشة البشر وقوة مشاعرهم في أحلك الظروف.

تعالج الرواية موضوعات عميقة مثل:

  1. أثر الحرب على المدنيين والأطفال
  2. قوة الكلمة في مواجهة العنف والاستبداد
  3. الصداقة، الفقد، والإنسانية وسط القمع
  4. الصراع بين الخير والشر داخل النفس البشرية

تتميّز سارقة الكتب بأسلوب أدبي بسيط ظاهريًا، عميق دلاليًا، يمزج بين الشعرية والسرد الواقعي، ما جعلها تحظى بإشادة نقدية واسعة، وتُدرَّس في العديد من المدارس والجامعات حول العالم، كما تُرجمت إلى عشرات اللغات.

📌 خلاصة:

«سارقة الكتب» ليست مجرد رواية عن الحرب، بل شهادة إنسانية عن قوة الكلمة والذاكرة، وقدرة الإنسان على التمسك بالأمل حتى في أكثر الأزمنة ظلامًا.

معلومات عن الكاتب

ماركوس زوساك مؤلف لخمسة كتب، من بينها رواية "سارق الكتب" التي حققت مبيعات عالمية هائلة، حيث تصدرت قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا لأكثر من عقد، وتُرجمت إلى أكثر من أربعين لغة، مما رسّخ مكانة زوساك كواحد من أنجح الكتّاب الأستراليين.

حتى الآن، تصدّرت كتب زوساك قوائم الكتب الأكثر مبيعًا على موقعي أمازون (Amazon.com وAmazon.co.uk)، وقائمة نيويورك تايمز، بالإضافة إلى دول في أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا.

حازت كتبه، "المستضعف" و"مواجهة روبن وولف" و"عندما تبكي الكلاب" (المعروفة أيضًا باسم "الظفر بالفتاة") و"الرسول" (أو "أنا الرسول") و"سارق الكتب"، على العديد من الجوائز والتكريمات، بدءًا من الجوائز الأدبية وصولًا إلى جوائز اختيار القراء وجوائز تصويت بائعي الكتب.

الكتب الأخرى للكاتب


أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

بالمجمل، أحاول بكل صدق أن أكون مرحاً بشأن هذا الموضوع، على الرغم من أن معظم الناس لا يجدون سهولة في تصديقي، مهما حاولت أن أثبت لهم عكس ذلك. أرجوكم أن تصدقوني من المؤكد أنه في إمكاني أن أكون مرحا،ً وعذب المعشر، ومحبوبا،ً وغيرها الكثير من الصفات. ولكن لا تطلبوا مني أن أكون لطيفا،ً فليس لي علاقة باللطف، لا من قريب ولا من بعيد

فأنا لا أطبق النظر إليهم، على الرغم من أنني ما زلت، وفي مناسبات عديدة، أفشل في تجنب النظر إليهم. وبالتالي فأنا أسعى متعمداً لملاحقة الألوان لأشغل تفكيري عنهم، ولكنني في بعض الأحيان، أرى أولئك الباقين على قيد الحياة، وهم يتداعون بين أحجية الوجود، واليأس، والدهشة، بقلوب مثقوبة، ورئتين متهالكتين

(في المرة الثانية التي رأيتها فيها، كان اللون الطاغي هو الأسود. وهو يحمل بصمتي الخاصة ويُظهر على نحو أفضل مدى براعتي - إذا جاز التعبير. وأحلك الظلام يكون قبيل الفجر. أتيت هذه المرة من أجل شاب يبلغ من العمر نحو أربع وعشرين سنة. كان الحدث جميلاً من بعض النواحي الطائرة ما تزال تنفث الدخان المتصاعد من كلا محركيها، وقد حفرت عند تحطمها ثلاثة جروح غائرة في عمق الأرض. وقد بدا جناحاها الآن كذراعين مبتورتين. لم يعد هذا الطائر المعدني الصغير قادراً على الرفرفة بعد اليوم

دعونا لا نكن ساذجين. كل ذلك من فعل القنابل التي ألقيت بأيدي بشر مختبئين بين الغيوم.الساعات، ظلت السماء مصطبغة بلون أحمر مدمر. وقد لحق الخراب بتلك البلدة الألمانية الصغيرة. سقطت تدف من الرماد في مشهد جميل يغريكم بمد السنتكم لالتقاطها، وتذوق طعمها. إلا أنها كانت لتحرق شفاهكم وأفواهكم

سارقة الكتب وشقيقها على متن القطار كانا متجهين مع أمهما نحو ميونخ، حيث سرعان ما سيتم وهبهما لأسرة تتبناهما وترعاهما. ونحن نعلم الآن، بالطبع، أن الصبي لن ينجو

‫‏ عندما توقف السعال، لم يكن هناك شيء سوى انعدام الحياة الذي يجرجر نفسه أو يرتعش بما يشبه الصمت عندها وجدت المفاجأة طريقها إلى شفتيه، اللتين كانتا بلون بني متأكل ومتداع، مثل طلاء قديم – كما لو أنهما بحاجة ماسة لإعادة خلقهما من جديد الأم نائمة، أما أنا فقد صعدت إلى القطار. وخطوت عبر الممر المزدحم لأضع يدي على فمه بلمح البصر

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/