
الكتاب: رواية سارقة الكتب
المؤلف: ماركوس زوساك
اللغة: العربية
ترجمة: داليا المصري
الصفحات: 654 صفحة
دار النشر: دار ممدوح عدوان للنشر
سنة النشر: 2018
تقييم جود ريدز: 4.39
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
بالمجمل، أحاول بكل صدق أن أكون مرحاً بشأن هذا الموضوع، على الرغم من أن معظم الناس لا يجدون سهولة في تصديقي، مهما حاولت أن أثبت لهم عكس ذلك. أرجوكم أن تصدقوني من المؤكد أنه في إمكاني أن أكون مرحا،ً وعذب المعشر، ومحبوبا،ً وغيرها الكثير من الصفات. ولكن لا تطلبوا مني أن أكون لطيفا،ً فليس لي علاقة باللطف، لا من قريب ولا من بعيد
فأنا لا أطبق النظر إليهم، على الرغم من أنني ما زلت، وفي مناسبات عديدة، أفشل في تجنب النظر إليهم. وبالتالي فأنا أسعى متعمداً لملاحقة الألوان لأشغل تفكيري عنهم، ولكنني في بعض الأحيان، أرى أولئك الباقين على قيد الحياة، وهم يتداعون بين أحجية الوجود، واليأس، والدهشة، بقلوب مثقوبة، ورئتين متهالكتين
(في المرة الثانية التي رأيتها فيها، كان اللون الطاغي هو الأسود. وهو يحمل بصمتي الخاصة ويُظهر على نحو أفضل مدى براعتي - إذا جاز التعبير. وأحلك الظلام يكون قبيل الفجر. أتيت هذه المرة من أجل شاب يبلغ من العمر نحو أربع وعشرين سنة. كان الحدث جميلاً من بعض النواحي الطائرة ما تزال تنفث الدخان المتصاعد من كلا محركيها، وقد حفرت عند تحطمها ثلاثة جروح غائرة في عمق الأرض. وقد بدا جناحاها الآن كذراعين مبتورتين. لم يعد هذا الطائر المعدني الصغير قادراً على الرفرفة بعد اليوم
دعونا لا نكن ساذجين. كل ذلك من فعل القنابل التي ألقيت بأيدي بشر مختبئين بين الغيوم.الساعات، ظلت السماء مصطبغة بلون أحمر مدمر. وقد لحق الخراب بتلك البلدة الألمانية الصغيرة. سقطت تدف من الرماد في مشهد جميل يغريكم بمد السنتكم لالتقاطها، وتذوق طعمها. إلا أنها كانت لتحرق شفاهكم وأفواهكم
سارقة الكتب وشقيقها على متن القطار كانا متجهين مع أمهما نحو ميونخ، حيث سرعان ما سيتم وهبهما لأسرة تتبناهما وترعاهما. ونحن نعلم الآن، بالطبع، أن الصبي لن ينجو
عندما توقف السعال، لم يكن هناك شيء سوى انعدام الحياة الذي يجرجر نفسه أو يرتعش بما يشبه الصمت عندها وجدت المفاجأة طريقها إلى شفتيه، اللتين كانتا بلون بني متأكل ومتداع، مثل طلاء قديم – كما لو أنهما بحاجة ماسة لإعادة خلقهما من جديد الأم نائمة، أما أنا فقد صعدت إلى القطار. وخطوت عبر الممر المزدحم لأضع يدي على فمه بلمح البصر
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة