
الكتاب: رواية قواعد العشق الأربعون
المؤلف: إليف شافاق
اللغة: مترجم للعربية
ترجمة: محمد درويش
الصفحات: 471 صفحة
دار النشر: دار الآداب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2013
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
القاعدة الأولى: إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا إلا الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفّق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك
لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله, فلكل امرء طريقته و صلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلمتنا, بل ينظر في أعماق قلوبنا. و ليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا
على المرء أن يشبع فكره, لكنه يجب أن يحرص على ألا يفسده
من السهل أن تحب إلهاً يتصف بالكمال، والنقاء والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكّر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقاً ولن نعرف الله حقاً
إن الشريعة كالشمعة ، توفر لنا نورا لايُقدر بثمن . لكن يجب ألا ننسى أن الشمعة تساعدنا على الانتقال من مكان إلى آخر فى الظلام ، و إذا نسينا إلى أين نحن ذاهبون ، وركزنا على الشمعة، فما النفع من ذلك ؟
حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت.مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته
لو أراد الله أن نكون متشابهين لخلقنا متشابهين، لذلك ، فإن عدم أحترام الاختلافات وفرض أفكارك على الاخرين ، يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي أرساه الله
لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟
الكلمات التّي تخرج من أفواهنا لا تتبخّر، بلّ تُخزّن بإسّتمرار في فضاء لانهائي، وستعود إلينا في الوقت المُناسب..
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة