رواية قواعد العشق الأربعون - إليف شافاق | قراءة وتحميل PDF

أبريل 01, 2026 أبريل 14, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

رواية  قواعد العشق الأربعون
الكتاب: رواية قواعد العشق الأربعون

المؤلف: إليف شافاق

اللغة: مترجم للعربية

ترجمة: محمد درويش

الصفحات: 471 صفحة
دار النشر: دار الآداب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2013

نبذة عن الكتاب

قواعد العشق الأربعون هي رواية للكاتبة التركية ألف شفق نشرت عقب روايتها لقيطة إسطنبول، في هذه الرواية تسرد الكاتبة حكايتين متوازيتين، إحداها في الزمن المعاصر والأخرى في القرن الثالث العشر، عندما واجه الرومي مرشده الروحي، الدرويش المتنقل المعروف باسم «شمس التبريزي» وكيف أنهما معاً جسّدا رسالة شعر الحب الخالدة.

صدرت رواية The Forty Rules of Love أي (قواعد العشق الأربعون) في الولايات المتحدة الأمريكية في شباط 2010 كما صدرت في المملكة المتحدة عن دار النشر بينغوين في حزيران 2010. وقد بيعت من الكتاب 550,000 فأصبح بذلك الكتاب الأكثر مبيعًا في تركيا.

كاتبة الرواية هي ألف شفق (بالتركية Elif Şafak) هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

القاعدة الأولى: إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا إلا الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفّق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك
لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله, فلكل امرء طريقته و صلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلمتنا, بل ينظر في أعماق قلوبنا. و ليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا
على المرء أن يشبع فكره, لكنه يجب أن يحرص على ألا يفسده
من السهل أن تحب إلهاً يتصف بالكمال، والنقاء والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكّر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقاً ولن نعرف الله حقاً
إن الشريعة كالشمعة ، توفر لنا نورا لايُقدر بثمن . لكن يجب ألا ننسى أن الشمعة تساعدنا على الانتقال من مكان إلى آخر فى الظلام ، و إذا نسينا إلى أين نحن ذاهبون ، وركزنا على الشمعة، فما النفع من ذلك ؟
حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت.‏مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته
لو أراد الله أن نكون متشابهين لخلقنا متشابهين، لذلك ، فإن عدم أحترام الاختلافات وفرض أفكارك على الاخرين ، يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي أرساه الله
لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟
الكلمات التّي تخرج من أفواهنا لا تتبخّر، بلّ تُخزّن بإسّتمرار في فضاء لانهائي، وستعود إلينا في الوقت المُناسب..
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1