تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية مدن الحليب والثلج - جليلة السيد | قراءة وتحميل PDF

فبراير 15, 2026 أبريل 15, 2026 0 مراجعة
رواية مدن الحليب والثلج
الكتاب: رواية مدن الحليب والثلج

المؤلف: جليلة السيد

اللغة: العربية
الصفحات: 224 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025

تقييم جود ريدز: 3.95

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

في مدن الحليب والثلج، تُفتح أبواب الأسئلة الكبرى، وما الذي يحدث حين تتحوّل الدولة إلى وصيّ على الحُب، والهوية، وحتى الأمومة؟رواية تضعك وجهًا لوجه مع مؤسسات حديثة في مظهرها، سلطوية في جوهرها، تنتزع الأطفال باسم الرعاية، وتُعيد تشكيل المصائر كما تُعاد أرشفة الملفات في درجٍ بارد.من وطنٍ دافئ كالبحرين، إلى بلدٍ يشتعل كسوريا، ثم إلى صقيع السويد، تحكي لولوة قصتها...قصة أم تُحارب من أجل أطفالها، وإنسانة تخوض دائرة النار حتى النهاية.رواية تكسر القوالب، وتضع التجربة كاملة بين يديك، لتحكم ضميرك قبل كلّ شيء.

سحبوا جمان، ثم يوسف، وكريم.

ثلاث أرواح من دمي تنتزع مني بقرار بارد. بشخطة قلم فوق ورقة.

كأن الأمومة بند قابل للحذف، وقلبي... مجرد ملف.

قالوا إنني أم مضطربة، و«عصام» قال إنني غبية ... أضعت طفلتي.

ينادون اسمي.

أقف... تنظر إلى أوراقها، ثم إلي:

- تحبين أطفالك؟

تسألني وعيناها تفتشان قلبي كأن الحب تهمة. تحدق بي.. تنقب عن كذبة لتعيد بصقها في وجهي. تبحث عن جرم قديم لأدان به الآن، حالاً تنتظر من

ملامحي أن تنهار، من شفتي أن تعترفا.

في رأسي تعصف عشرات الإجابات لا أنطق بواحدة منها، الإجابات كلها معتقلة، فمي أيضًا تحت الوصاية.

هل أحب أطفالي ؟!

«أنا أموت فيهم»

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

جليلة السيد

جليلة السيد سلمان شبر، كاتبة وروائية بحرينية، حاصلة على بكالوريوس التربية وعلم النفس التربوي ودبلوم في القانون الدولي عملت في وزارة التربية والتعليم، ووزارة التنمية الاجتماعية، قدمت بحوثا وورشا محلية وخليجية ناشطة ثقافية ومؤسسة المتكأ الثقافي الذي احتضن المواهب الشابة وأسهم في إصدار أعمال أدبية وإقامة فعاليات نقدية وسردية نشرت مقالات وقصص قصيرة، وصدرت لها رواية "أنا لست لي " (دار الفراشة (2016) و "مدن الحليب والثلج" (دار الرافدين، 2025).

الكتب الأخرى للكاتب

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

صبري ليس مطاطًا يتمدد إلى ما لا نهاية، أو كنزًا لا يفنى. الصبرُ يُستَهلَك، يُستنزَف حتى آخر قطرة، يجفُ من القلب حتى يتصدّع
أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار
الحياة قررت أن تفتحَ أبواب جحيمها دفعةً واحدة
حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء
كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها؟ كم مرّة ألقى بنا القلب في متاهاتِ وهمٍ سخيف، ظنًّا منه أنّ العطر دليل طهارة، وأنّ اللّون مؤشر للحياة
وأنا صامتة، لا لأنني بخير، بل لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات
كيف تتحول المذكرات إلى محكمةٍ مؤجلة، إلى جروحٍ تتفتح تباعًا بأثرٍ رجعي، إلى قصاصٍ لا يمكن النزول عنه؟
هم لا يقيسون الحب بالنبضات يريدونه حبًّا قابلًا للأرشفة، مكتوبًا بالحبر، لا أن تنكفئ على وسادتكِ كلّ مساء، وتعدّ أنفاس طفلك
في عينيها أرى سؤالًا. جاءت لتسألني عمّا فعلتُ لأجلها قبل أن تأتي، وعمّا سأفعل لها بعد أن جاءت. أضمّها أكثر. أخاف أن تُخدش، أن يضيع منها الدفء، أن يسرقها هذا العالم مني. ‫ أهمس لها أنينًا يخرج من عمق قلبي. ‫ كأنني أعتذر. ‫ كأنني أتوسّل أن تبقى
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1