تشغيل إعلان أرشيف الكتب

رواية ماجدولين - تحت ظلال الزيزفون - مصطفى لطفي المنفلوطي | قراءة وتحميل PDF

فبراير 18, 2026 أبريل 15, 2026 0 مراجعة

ملكية عامة

هذا الكتاب ملكية عامة

  نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر

رواية ماجدولين - تحت ظلال الزيزفون
الكتاب: رواية ماجدولين - تحت ظلال الزيزفون
اللغة: العربية
الصفحات: 158 صفحة
دار النشر:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
سنة النشر: 2014
الصيغة: PDF
حجم الملف: 6.7 ميجابايت

نبذة عن الكتاب

لا نعرف عن الحب غير وجهه الأليف الذي تحب، لكن هل بإمكانك تخيل الحب سلاحاً يقضي على آمالنا، وربما على حياتنا أيضاً؟.

رواية "ماجدولين" أو "تحت ظلال الزيزفون" هي رحلة مؤثرة في أعماق العواطف الإنسانية، تُسلط الضوء على قصة حبّ عذبة تتخللها الصراعات وتقلبات القدر. ماجدولين فتاة ريفية جميلة، تقع في حبّ "استيفن"، الشاب المُهذب المُحِبّ للفنون. 💔 تُحاول عائلة "استيفن" إجباره على الزواج من فتاة ثرية، بينما يُصِرّ على حبّ ماجدولين. وتُصبح رحلة "استيفن" للحصول على ثروة كافية لخطبة ماجدولين محفوفة بالمشقة والصعوبات. 😥 يُواجه "استيفن" كثيرًا من العقبات، حتى يُقابل "إدوار" صديقه المُخلص الذي يُسانده في طريقه. بينما تُواجه ماجدولين أيضًا الكثير من الضغوطات مع عائلتها، فأُجبرت على الزواج من رجل ثري، مُحاولة إخفاء حبّها "لستيفن" عن زوجها، وأُجبرت على تحمل عيشة فاخرة تُخفي بداخلها الكثير من الوحشة والحزن. 💔 تُصبح الحياة بين العشاق كصراع للحصول على ما يريدانه في وجه العقبات التي تتحدّى مشاعرهم بقوّة.

لا نعرف عن الحب غير وجهه الأليف الذي تحب، لكن هل بإمكانك تخيل الحب سلاحاً يقضي على آمالنا، وربما على حياتنا أيضاً؟.

تعتبر ماجدولين من روائع أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي ومن أبرز أعماله التي ما زالت تقرأ حتى الآن رغم مرور أكثر من قرن على أول طبعة منشورة لها.

قصة حب درامية عجيبة، بها من التفاصيل والحكايات واللغة ما يجعلها تأسر قارئها بجمالياتها، فيظل متذكراً أحداثها، مأخوذاً بالعبر التي وردت فيها، كل ذلك جعل من "ماجدولين " رواية متواترة عاشت أكثر من عمر صاحبها.

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

مصطفى لطفي المنفلوطي

شاعر وأديب مصري، يوصف شعره بالرصانة، نبغ في الإنشاء والأدب وترجم الكثير من الروايات الفرنسية الشهيرة بأسلوب أدبي عربي متميز، رغم عدم إجادته الفرنسية.

  • المولد والنشأة

ولد مصطفى لطفي بن محمد لطفي المنفلوطي عام 1293هـ/ 1876م في مدينة منفلوط (محافظة أسيوط) بصعيد مصر، من أب مصري وأم تركية، وينتسب والده إلى أسرة مشهورة بالتقوى والعلم، فيها نبغ عدة قضاة شرعيون وعلماء وأدباء.

التحق بكُتاب القرية وحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله والده للدراسة في الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلدته.

  • التجربة الأدبية

حرص المنفلوطي -وهو في مرحلة الدراسة الأزهرية- على الاهتمام أكثر بحفظ ودراسة دواوين الشعراء الكبار من أمثال: أبي تمام، والبحتري، والشريف الرضي، والمتنبي، إضافة إلى أدباء النثر من أمثال: ابن المقفع، والجاحظ، وابن عبد ربه، والأصفهاني، وابن خلدون، وغيرهم، وهو ما منحه أسلوبا خاصا متميزا، وذوقا فنيا رفيعا.

بدأت كتاباته تجد طريقها إلى النشر في مجلات تصدر في بعض الأقاليم، منها: "الفلاح" و"الهلال" و"الجامعة" و"العمدة".

وقد واظب بدءا من 1907 على الكتابة في صحيفة "المؤيد" الشهيرة تحت عنوان: "نظرات"، وهي المقالات التي جُمعت بعد ذلك في ثلاثة مجلدات بعنوان: "النظرات"، تناقش الأدب الاجتماعي والنقد والسياسة والإسلاميات، إضافة إلى مجموعة من القصص القصيرة.

  • المؤلفات

بالإضافة إلى كتابيه السابقين ("النظرات" و"العبرات")، ترجم المنفلوطي عن الفرنسية رواية "في سبيل التاج"، وهي عبارة عن مأساة شعرية تمثيلية كتبها فرانسوا كوبيه، وهو أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا، كما ترجم عنها رواية "بول وفرجيني" تحت عنوان "الفضيلة".

ومن ترجماته أيضا رواية "سيرانو دي برجراك" للكاتب الفرنسي أدموند روستان التي نشرها بعنوان "الشاعر"، ورواية "تحت ظلال الزيزفون" للأديب الفرنسي ألفونس كار ونشرها المنفلوطي بعنوان "مجدولين"، كما نشر ترجمة لرواية "غادة الكاميليا" للأديب الفرنسي ألكسندر دوماس.

ومن إصداراته "محاضرات المنفلوطي"، وهي مختارات من الشعر والأدب العربي القديم والحديث اختارها المنفلوطي وجمعها وطبعها لطلاب المدارس في تلك الفترة، وله كتاب آخر بعنوان "التراحم" يتحدث فيه عن صفة الرحمة وكيف أنها أبرز صفات الله سبحانه وتعالى.

وللأديب الكبير ديوان شعر يضم نحو 30 قصيدة من الشعر الفصيح، تغلب عليها نزعة التشاؤم والحزن التي رافقته طوال حياته.

  • الوفاة

أصيب مصطفى لطفي المنفلوطي بشلل بسيط قبل وفاته بنحو شهرين وثقل لسانه عدة أيام، لكنه أخفى مرضه عن أصدقائه ولم يذهب إلى الطبيب، وسرعان ما أصيب بتسمم بولي فقضى نحبه في صبيحة يوم عيد الأضحى 10 ذي الحجة 1342هـ الموافق 12 يوليو/تموز 1924م.

الكتب الأخرى للكاتب

مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1