رواية حكاية حب - غازي القصيبي

أبريل 18, 2026 مايو 19, 2026 0 مراجعة
رواية حكاية حب
الكتاب: رواية حكاية حب
اللغة: العربية
الصفحات: 152 صفحة
دار النشر: دار الساقي للطباعة والنشر
سنة النشر: 2001

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب.

فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

يولد الإنسان بشطر نفسه ، ويعيش حتى يرى الإنسان الذي يولد بالشطر الآخر ، وفي لحظة اللقاء يمتزج الشطران ويجيء الحب !
الحب يعني أنك لست في حاجة الى الاعتذار أبداً
الحب هو القوة السحرية التي تمكن الإنسان من التعامل مع قضايا الحياة دون الاستعانة بخدمات الموت
تضحك.و تقترب منه أكثر .و تمسك بيده،و تهمس: -يا رجل ! يا رجل ! أنا أسرق هذه اللحظات من الزمن. أغافل القدر. أخادعه. أتظاهر أنني في حالة عادية من الحالات البشرية. في حالة أكل أو نوم أو عمل أو كتابة أو قراءة. في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة، في حالة حٌبّ
يخطئ الذين يعتقدون أن الرواية سيرة شخصية . الشعر هو حياتنا ، أما الرواية فهي حياتنا كما نتمنى أن تكون
لكثر ما كانت روضة (البطلة) تغني له أغنية زمان الصمت دار بينهم هذا الحوار : " - روضة! كيف كتبت اسمي على صوتك؟ - بالقلم السحري - لماذا؟ - حتى تكون كل كلمة أقولها هيا اسمك، يا رجل! - وكيف كتبت اسمي على جدار الوقت؟ - كتبته بالقلم الرصاص على كل ورقة من اوراق التقويم - لماذا؟ - حتى يكون كل يوم من ايامي لك، يا رجل! - كيف كتبت اسمي على لون السما الهادي؟ - بالنجوم - لماذا؟ - لأراك كل ليلة، يا رجل! - وكيف كتبت اسمي على الوادي؟ - بالمطر - لماذا؟ - لأنهمر عليك كل لحظة، يا رجل! - وكيف كتبته على موتك؟ - بالقبلة - لماذا؟ - لاني اموت مع كل قبلة، يا رجل! - وكيف كتبته على ميلادك؟ - بالضمة - لماذا؟ - لأني اولد مع كل ضمة، يا رجل!
في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة، في حالة حبّ، في اللحظة ذاتها، سوف يسرقك القدر مني، أو يسرقني منك. في اللحظة التي أقول لك فيها "حبيبي" سوف ينتهي كل شئ
أي قيمة لدين بلا ثوابت ؟ أي معنى لدين يتغير في كل موسم مثل موضات الملابس ؟
جميل جداً.. لا تكتمل جماليته الا بقراءة "رجل جاء وذهب" ومن ثم "الزهايمر" حيث ان الراوي وصف حكاية الحب من طرفه ومن ثم الطرف الآخر وختامها بالزهايمر ومراحل نسيانه لها
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/