رواية حفلة التيس - ماريو بارغاس يوسا | قراءة وتحميل PDF

أبريل 16, 2026 أبريل 16, 2026 0 مراجعة
رواية حفلة التيس
الكتاب: رواية حفلة التيس

ترجمة: صالح علماني

اللغة: العربية
الصفحات: 440 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار المدى للثقافة والنشر
سنة النشر: 2000

تقييم جود ريدز: 4.35

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

رواية حفلة التيس هي تحفة أدبية مذهلة صاغها يوسا من حالة إنسانية سوداوية يرتبط وجودها واستمراريتها بوجود البشرية، حالة الطغيان والاستبداد وتأليه البشر، حالة الولاء الأعمى وثقافة القطيع، (الثورة) وما تحمله من نُبل الثوّار وإرادة الشعوب المضطهدة، وماتخفيه من حسابات سياسية بغيضة تسلب رومنطيقة الثورة من أحلام البسطاء !

رافائيل ليونيداس تروخييو (المنعم) صاحب السلطة الأبوية على الوطن والمواطنين في الدومينيكان، يتغير اسم العاصمة سانتو دومينغو لـ (تروخييو) تمجيدا لفخامته، نموذج تقليدي للدكتاتور الذي يتمتع بقدرات وهمية لاتتوفر لغيره من البشر، محاط ببطانة تروخييوية تصنعه وتعينه بتبعية الخوف والطمع كما جاء في الرواية (التروخييوية ليست إلا قلعة من ورق) في إشارة لهشاشة ولائهم.

كتيبة الإعدام التي خلّصت البلد من هذا الطاغية انطونيو دي لامثا وانطونيو إمبرت وأماديتو غارثيا وسلفادور إستريا سعد الله (التروكو اللبناني) الذي يتمنى مشاهدة قريته (سكنتا) اللبنانية قبل وفاته.

مشاهد عنيفة لاتصلح للقلوب الرقيقة، الرصاص يُطرّز الأجساد كما تُطرز سيارات الخنافس شوارع البلاد، مشهد قبلة تروخييو للطفلة وسلبها عذرية الطفولة لايقلّ بشاعة عن مشاهد التعذيب والقتل !

شخصيات وأحداث الرواية كثيرة التفاصيل ؛ في إطار فترة زمنية قصيرة ؛ أظهرت إبداع يوسا في جمعها في حبكة درامية رائعة، كل حدث يظهر أو شخصية ولو كانت عابرة مرتبطة ببقية الأحداث، لاوجود للحشو أو الترهلات الروائية هنا.

من الشخصيات الحقيقة اللافته التي ذُكرت في الرواية الأخوات ميرابال قُتلن برصاص النظام الدكتاتوري، حكايتهن كانت السبب في تسمية ٢٥ من نوفمبر بـ اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ، كذلك شخصية الدكتور خواكين بالاغير الرئيس الصوري في عهد تروخييو، الشخصية الميكافيلّيه الهادئة.

معلومات عن الكاتب

صورة مؤلف الكتاب

ماريو بارغاس يوسا

كاتب وسياسي وصحفي وبروفيسور جامعي بيروفي. يُعد بارغاس يوسا واحدًا من أهم روائيي أمريكا اللاتينية وصحفييها، وأحد رواد كتّاب جيله. يرى بعض النقاد أنه يتمتع بتأثير عالمي وجمهور دولي أعرض مما لدى أي كاتب آخر ينتمي إلى حركة الازدهار الأدبية الأمريكية اللاتينية. فاز عام 2010 بجائزة نوبل في الأدب «عن خرائط هياكل القوة التي رسمتها أعماله وتصويره النيّر لمقاومة الفرد وثورته وهزيمته».

حظي بارغاس يوسا بشهرة عالمية في ستينيات القرن العشرين بسبب روايات مختلفة كتبها، مثل «زمن البطل، أو المدينة والكلاب» (1963/1966)، و«البيت الأخضر»(1965/1968)، و«حديث في الكاتدرائية» . تتنوع نتاجاته الغزيرة ضمن مدى واسع من الأنماط الأدبية، من بينها النقد الأدبي والصحافة. وتضم أعماله الروائية مواضيع كوميدية وألغاز جرائم وروايات تاريخية وأحداثًا سياسية، وقد تحول العديد من أعماله إلى أفلام، مثل: «بانتاليون والزائرات» (1973/1978) و«العمّة جوليا وكاتب النصوص» (1977/1982).

تأثر العديد من أعمال بارغاس يوسا بوجهة نظر الكاتب حول المجتمع البيروفي وتجاربه الشخصية بوصفه مواطنًا بيروفيًا. غير أنه وسّع مداه بشكل متصاعد، فعالج موضوعات وأفكار مستوحاة من مناطق أخرى من العالم. وأقدم بارغاس يوسا في كثير من مقالاته على نقد الوطنية ضمن مناطق مختلفة من العالم. وشهدت مسيرته تحولًا آخر تمثل في الانتقال من أسلوبٍ ومنهج مرتبط بالحداثة الأدبية إلى أسلوب ما بعد حداثة عابث أحيانًا.

ومثل حال الكثير من كتّاب أمريكا اللاتينية، شهدت مسيرة بارغاس يوسا نشاطًا في مجال السياسة. وعلى الرغم من دعمه أول الأمر لحكومة فيدل كاسترو الثورية الكوبية، فقد تحرر بارغاس يوسا من سحرها لاحقًا بسبب سياساتها، ولا سيما بعد حبس الشاعر الكوبي هيبيرتو باديّا في عام 1971. ترشح إلى الانتخابات الرئاسية البيروفية في عام 1990 مع ائتلاف يمين الوسط الجبهة الديمقراطية ، مؤيدًا الإصلاحات الليبرالية الكلاسيكية، لكنه خسر في الانتخابات أمام ألبرتو فوجيموري. وهو الشخص الذي «صاغ العبارة التي جابت أنحاء العالم» في عام 1990، إذ أعلن على التلفزيون المكسيكي أن «المكسيك هي الدكتاتورية المثلى»، ليتحول هذا التصريح إلى قول مأثور خلال العقد التالي.

ماريو بارغاس يوسا هو أيضًا واحد من الشخصيات الريادية الخمس والعشرين ضمن لجنة الإعلام والديمقراطية التي أنشأتها منظمة مراسلون بلا حدود.

الكتب الأخرى للكاتب

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

هكذا هي السياسة، إنها شق الطريق بين الجثث
الداء الكبير يحتاج إلى علاج كبير !
وبعد مرور أسبوعين أو ثلاثة، وبدلاً من طبق دقيق الذرة المعفن المعهود، احضروا لهما إلى الزنزانة قدراً فيها قطع لحم. فاختنق "ميغيل آنخل بايث" و"موديستو دياث" وهما يأكلان بأيديهما حتى شبعا. فعاد السّجان للدخول بعد قليل. وواجه "بايث" مباشرة قائلاً له إن الجنرال رامفيس تروخييو (ابن التيس المغتال) يريد أن يعرف إذا كان لا يشعر بالقرف من نفسه وهو يأكل لحم ابنه. فشتمه "ميغيل" وهو جالس على الأرض:- "قل للقذر ابن العاهرة هذا أن يبتلع لسانه المسموم لعله يتسمم". فانفجر السجان في الضحك. ثم غادر ورجع ليعرض عليه من الباب رأساً فتياً يحمله من شعره. وقد مات "ميغيل آنخيل دياث" بعد ساعات من ذلك، بين ذراعي "موديستو"، بسكتة قلبية.
أورانيا! لاحظي أنك بعد كل هذه السنوات، تكتشفين تحت رأسك العنيد، المنظم، الذي لا يعرف الخمود، ووراء هذه الصلابة التي يقدرونك ويحسدونك عليها، تمتلكين قلباً غضاً، هياباً، محزوناً، عاطفياً. تنفجر في الضحك. كفاك حماقة يا فتاة.
إنه لا يحتاج إلى أطباء لكي يعرف أن جسده قد تدهور في السنوات الأخيرة كانعكاس لمرارة روحه.
هل تتذكريين تروخييو ؟ -حسن ، حسن . قد يكون دكتتاتورا وكل ما يقولونه عنه ، ولكن يبدو أن الحياة أفضل أنذاك . الجميع كان لديهم عمل ، ولم تكن تقترف كل هذه الجرائم .
لا يمكن حتى لذراعي أنثى أن يكونا حنونين مثل صهو جواد أشقر .
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/