
الكتاب:رواية ايكادولي
المؤلف: حنان لاشين
السلسلة:مملكة البلاغة
اللغة:العربية
الصفحات:181 صفحة
الطبعة:الأولى
دار النشر:2017
سنة النشر:2017
أفكار واقتباسات من الرواية
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الرواية:
هنيئا لهؤلاء الذين ينسون سريعا ،الذين لا تنطبع على نفوسهم بصمات الآخرين
إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن أتستر برداء الطهر حتي ألتقي بك علي غير موعد، أحفظ لك أمانتك في نفسي دون أن أراك، لتكون أول من يوقّع علي شغاف قلبي. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أنني سأعشق ملامحك يوماً بعد يوم، وسأعيش في تضاريس وجهك حتي أموت، سأحب فيك روحك التي بين جنبيك، ولن ألتفت لغيرك! إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن ترتجف كفي لأول مرة بين يديك، لأنك أول من يلمسها، فأنت بداية الحب، وأنت نهايته، قوسان بينهما حلال، وليس خارج القوسين ثمة حب. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن أسكنك، وتعيش بين ضلوعي، وأن أكون لك الأمان، والحصن الذي تلجأ إليه إن أغضبتك فتشكوني إلى نفسي وأنت أقرب إلي من نفسي. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن أدمن النظر إليك، وأعود فأغض طرفي عنك حتي تكون لي وأكون لك، فأراك في كل العالم حولي، وتئن كل راجفة من رواجف قلبي هاتفة باسمك، تطلبك من الله، ترجوه أن يمنحني إياك مطيباً بالحلال. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن يضيئني قربك ولا يطفئ شعلة روحي، وهنا في قلبي حيث تسكن تتشابك خيوط النور فأبصر في عينيك كل الوجود جميلا. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن أقبل عليك لأحدثك بخواطري، ثم أدخر الكلمات فتحدث ضجيجاً في نفسي، فأعقد عليها حتي يضمنا العش وأعطيك الميثاق، فأسكبها لحناً شجياً في أذنيك، فيخفت الضجيج وأسكن إليك. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن يكون حبك حجاباً لي من المعاصي، فصلاحك يصلحني، وعفافك يلهمني الشرف، فأحبك لما أنت عليه من فضيلة، ولما أكون منها عندما أكون معك، تقربني لربي، وتجرني إليه، فيحبنا الله ونحبه. إيكادولــــي أحبك؛ تعني أن يتكلم كل شيء فينا دون أنت نتكلم، نلتقي دون أن نغرق في بحر الرذيلة، فتسمعني بطهرك، وأنصت إليك باستعفاف، حتي يريد الله
سَأكون علامة ترقيم تزيد المعنى وضوحًا، حرفَ عطف يقرب بين معنيين، وفاصلةً تفصل بين كذبتين، ونقطةً تنهي بعض الجمل المؤلمة، وعلامة استفهام بعد سؤال بليغ، وربمَا قوسين يضمان الحقيقةَ التي أؤمن بها، أو قوسًا يغلق جملة ما فينهي حِقبة بأكملها!
ان تصل مبكرا وتنتظر.. خير لك ان تصل بعد فوات الاوان
أريد أن اعيش حياتي كلها في الضوء، لا أود أن اختبئ وإن اخطأت، وإن فشلت، وإن كان بي خطب ما ! ثم أموت على ما أؤمن به
قد تكون الكلمات وكل الكتابات ميتة،مكفنة في أوراق دفاترنا البيضاء،معانيها مدفونة بين السطور،على الرفوف وفي أدراج المكاتب،لا تحيا إلا عندما تقرأ فتجري الدماء في أوصالها بخيال القارئ،وعندما يصدقها تضج بالحياة!
حن نتعلم في مدرسة الحياة و مازال أمامنا الكثير من الدروس
زهدك في راغب فيك نقصان عقل، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس
اهمس بالدعاء.. فالهمس بالدعاء وبحكايانا التي توجعنا ونخبئها بين طيّات سهام الليل يسبق ما نعيشه وما نكتبه! أما تعلم أن الدعاء يتصارع مع القدر ويغلبه أحيانًا ويسبقه!
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة