رواية أنتيخريستوس - أحمد خالد مصطفى | قراءة وتحميل PDF

يونيو 11, 2026 يونيو 11, 2026 0 مراجعة

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).

أنتيخريستوس
الكتاب: أنتيخريستوس
اللغة: العربية
الصفحات: 312 صفحة
الطبعة: الحادية عشر
دار النشر: عصير الكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2011

الصيغة: PDF

حجم الملف: 8 ميغا بايت

نبذة عن الكتاب

إن لديك عادة بشرية سخيفة .. تحب أن تقرأ تلك السطور القليلة خلف كل رواية .. ثم تقرر لو كنت ستأخذها معك أو تتركها على الرف .. أنا لا تهمني رغباتك البشرية هذه ولا يهمني لو أخذت الرواية أو تركتها .. لكن طالما أنت هنا .. فمن واجبي أن أنقل لك رسالة هامة .. تذكر دائما أيها البشري .. إن أنتيخريستوس ليس هو ربك .. مهما رأيته يميت أناساً ثم يحييهم .. حتى وإن رأيته يشير إلى السماء فتمطر .. ويشير إلى الأرض فتنبت .. تذكر دائماً .. إن أنتيخريستوس .. ليس هو ربك.

لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت .. ‏أخيرا انفردت بك .. ‏وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري .. ‏ستكون هذه هي آخر رواية ستقرأها لي في حياتك .. فأنا على شفا حفرة من الموت .. ‏ولم يتبق لي في هذه الحياة إلا سويعات لا أدري عددها .. لكنني أعرف أنها قليلة .. وبرغم ذلك فهي كافية لأسقيك بما أريد أن أسقيك إياه من ‏الحديث.‏ قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته.

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

نحن من نادي أول مرة وقال " حرية .. إخاء .. مساواة " كلمات كلما رددها الناس كلما فشلوا أكثر وتقيدت حريتهم أكثر 
لا تصدق الشيء إلّا إذا تم إنكاره رسميّاً
أن تعطي أرض لاتملكها لشعب لايستحقها.. كان هذا هو الوعد باختصار..
“إن هناك كلمة نتنه تقال دائما .. ديمقراطية .. لا شئ يدعي ديمقراطية او تحرر وما الي ذلك .. كل ذلك وهم ..
رأيت الذي لا يراه احد واغلقت الدائرة على روحي وروحك ...لا معنى للموت ان ام ندرك سر الحياة ..لسنا وحدنا ...خلقنا من مادتين مختلفتين لكننا تواصلنا ..رفع الحجاب وما زلنا على خلاف ...
إلى أخي الصغير محمود.. الذي رحل للقاء ربه في السادسة عشرة من عمره.. طبت حيًا وميتًا يا محمود.. لم أجد من هو أكثر منك شوقًا لقراءة هذه الرواية.. فلا يوجد من هو أحق منك أهديها إليه.
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1