رواية العرش الأسود - سلسلة أنا هي الحرب - سما سامي | قراءة وتحميل PDF

أبريل 08, 2026 أبريل 14, 2026 0 مراجعة
رواية العرش الأسود
الكتاب: رواية العرش الأسود

المؤلف: سما سامي

السلسلة: أنا هي الحرب
اللغة: العربية
الصفحات:600 صفحة
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر:2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن الكتاب

سما سامي في الجزء الثالث من سلسلة أنا هي الحرب تكمل الطريق الى قصتها حيث تعيش الأميرة "لورا" في مملكة يغمرها الضباب، لكن الظلمة الحقيقية تسكن أحلامها كوابيسها ليست مجرد خيال.... بل نذر تتحقق على أرض الواقع، ومع كل حلم مرعب، يزحف الضباب ليبتلع المزيد من عالمها.

تحمل لورا عبء لعنة غامضة تهدد شعبها بالفناء، وتنطلق في رحلة محفوفة بالمخاطر لكشف سر الكوابيس وكسر اللعنة قبل فوات الأوان. وبين مخلوقات عجيبة، وألغاز دفينة، واكتشافات تهز عرش العائلة المالكة، تدرك لورا أن النجاة لا تأتي من التاج، بل من الشجاعة الكامنة في القلب. في عالم خیالی تنسج فيه الأحلام مصير الممالك، تبدأ لورا معركتها الأكبر معركة ضد الخوف... وضد الحقيقة.

تكتشف كيارا أسرار أخرى عن الماضي وتجد إجابات لأسئلة كثيرة لم تعلم إن كانت تود معرفتها

ما السبب خلف سعي إستل المستميت لقتلها؟ ولماذا عاد وارويك؟ ومن تسبب بتلك الجثة في بلدة ريفر ريتش الهادئة؟

"ستغير كيارا هذا العالم بكل تأكيد إما ستقودنا لعالم أفضل؛ أو أنها ستهوي بنا لقاع الجحيم، لا احتمال بينهما“

أفكار واقتباسات من الكتاب

هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:

سانتهك جميع قوانين العالم لحمايتها
سيعبر البوابة، حتى لو ضاع في طيات الماضي، حتى لو كان لقاؤهما غير جائز الحدوث، سيواصل البحث عنها حتى تتوقف نبضاته
كيف أعيش بدونك؟ هل فكرت بي حين قررت أن تموت لأجلي؟ لم تتحمل فكرة موتي، فكيف ظننت أنني سأتحمل غيابك؟
لنفع لروحي إن لم تكن فداءً لكِ… سيختارك قلبي دائمًا، ولو كان الثمن حياتي. أتمنى أن تغفري لي هذا الاختيار
فابتسمت بخفوت، وتبعته بصمت، مدركةً في أعماقها أن بعض النزاعات لا تحتاج أن تُخاض، لا سيما النزاعات الخاسرة
هربتُ يومها". ‏ ‫ ‏رفعت عينيها لتجد آمبر تحدق بها، فأكملت بصوت خافت: ‏ ‫ ‏"نجحوا في قتلي، ومع ذلك هربت، لم أفكّر بالثأر، بل قررت أن أختبئ، أن أمضي بحياتي كأن شيئًا لم يكن". ‏ ‫ ‏هزت رأسها مبتسمةً بمرارة: ‏ ‫ ‏"لكنهم لم يتوقفوا، بل عادوا ليكملوا ما بدؤوه، وحينها فقط فهمت، لأنني تغاضيت عن ظلمهم، استحققت الصفعات التالية، لم تكن المصيبة في طغيانهم، بل في صمتي
لم تعتقد كيارا يومًا أن ابتسامتها جميلة، بل كثيرًا ما كانت تغطي فمها بيدها كي تخفيها، لكن نظرات أليكس غيّرت تلك الفكرة، وللمرة الأولى، رأت ابتسامتها كما يراها هو
‏أخذت نفسًا عميقًا، كما لو كانت تستنشق رائحته التي تألفها، ثم زفرت بهدوء:‏ ‫ ‏"سأختارك أنت."‏ ‫ ‏رفعت عينيها إليه، وكررت بنبرة أعمق:‏ ‫ ‏"في كل مرة.. سأختارك أنت‏‎."
ألا تخيفك.. الرابطة؟"‏ ‫ ‏لم يجب أليكس فوراً، بل شرد لوهلة، فكيف يخبره أن الرابطة روضته دون قيد؟ فلم يعد يتوق لتذوق دماء كيارا، ولم يعد تورد وجنتيها يعذبه، ولا رائحتها تثير غريزته، بل تخفف حدتها، كما لو أنها تطفئ ظمأ تعطشه، كما لو أن وجودها وحده روض الوحش الكامن فيه، وفي المقابل، تحرر هو. ‏ ‫ ‏كيف يخبره أن الرابطة لا تخيفه، بل يهاب نفسه بدونها؟‏
مراجعة كتاب
0.0
★★★★★
0.0 من 5
0 تقييم
قيّم هذا الكتاب
0.0 0 تقييم

اقتباسات من هذا الكتاب 0

شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

أرشيف الكتب

الكاتب أرشيف الكتب

facebook twitter email

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

8125627927252455282
https://www.archivedar.com/?m=1