
الكتاب: رواية العرش الأسود
المؤلف: سما سامي
السلسلة: أنا هي الحرب
اللغة: العربية
الصفحات:600 صفحة
دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
سنة النشر:2025
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
سانتهك جميع قوانين العالم لحمايتها
سيعبر البوابة، حتى لو ضاع في طيات الماضي، حتى لو كان لقاؤهما غير جائز الحدوث، سيواصل البحث عنها حتى تتوقف نبضاته
كيف أعيش بدونك؟ هل فكرت بي حين قررت أن تموت لأجلي؟ لم تتحمل فكرة موتي، فكيف ظننت أنني سأتحمل غيابك؟
لنفع لروحي إن لم تكن فداءً لكِ… سيختارك قلبي دائمًا، ولو كان الثمن حياتي. أتمنى أن تغفري لي هذا الاختيار
فابتسمت بخفوت، وتبعته بصمت، مدركةً في أعماقها أن بعض النزاعات لا تحتاج أن تُخاض، لا سيما النزاعات الخاسرة
هربتُ يومها". رفعت عينيها لتجد آمبر تحدق بها، فأكملت بصوت خافت: "نجحوا في قتلي، ومع ذلك هربت، لم أفكّر بالثأر، بل قررت أن أختبئ، أن أمضي بحياتي كأن شيئًا لم يكن". هزت رأسها مبتسمةً بمرارة: "لكنهم لم يتوقفوا، بل عادوا ليكملوا ما بدؤوه، وحينها فقط فهمت، لأنني تغاضيت عن ظلمهم، استحققت الصفعات التالية، لم تكن المصيبة في طغيانهم، بل في صمتي
لم تعتقد كيارا يومًا أن ابتسامتها جميلة، بل كثيرًا ما كانت تغطي فمها بيدها كي تخفيها، لكن نظرات أليكس غيّرت تلك الفكرة، وللمرة الأولى، رأت ابتسامتها كما يراها هو
أخذت نفسًا عميقًا، كما لو كانت تستنشق رائحته التي تألفها، ثم زفرت بهدوء: "سأختارك أنت." رفعت عينيها إليه، وكررت بنبرة أعمق: "في كل مرة.. سأختارك أنت."
ألا تخيفك.. الرابطة؟" لم يجب أليكس فوراً، بل شرد لوهلة، فكيف يخبره أن الرابطة روضته دون قيد؟ فلم يعد يتوق لتذوق دماء كيارا، ولم يعد تورد وجنتيها يعذبه، ولا رائحتها تثير غريزته، بل تخفف حدتها، كما لو أنها تطفئ ظمأ تعطشه، كما لو أن وجودها وحده روض الوحش الكامن فيه، وفي المقابل، تحرر هو. كيف يخبره أن الرابطة لا تخيفه، بل يهاب نفسه بدونها؟
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة