
الكتاب: رواية الطنطورية
المؤلف: رضوى عاشور
اللغة: العربية
الصفحات: 463 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: دار الشروق
سنة النشر: 2010
تقييم جود ريدز: 4.36
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
كلنا يعرف الإنتظار. أن تنتظر ساعة، يوما أو يومين، شهراً أو سنة و ربما سنوات. تقول طالت، و لكنك تنتظر. كم يمكن أن ننتظر؟
لا احد يستعصى على ترويض الزمان
المخيم يجب أن يبقى مخيماً مؤقتاً تأكيداً على أننا لاجئون. حفاظاً على حقنا في العودة
لن تقتلك. أنت أقوى مما تتصورين. الذاكرة لا تقتُل. تؤلم ألماً لا يطاق، ربما. ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه ونملي إرادتنا عليه
أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها في معنى واحد
عند موت من نحب نكفِّنه. نلفُّه برحمةٍ ونحفر في الأرض عميقًا. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة. أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟
الأرواح تتآلف أو تتنافر هكذا لأسباب لا أحد منا يعلمها
الله أكبر، نجوع والسنابل طولها مترين في أرضنا !!
يأتيهم السلاح من كل مكان، ونحن نحفى للحصول على بنادق، مرة من صيدا ومرة من دمشق ومرة من المنصورة. بنادق قديمة لا تعمل إلا لو حالفنا الحظ
أغلب نساء المخيم يحملن مفاتيح دورهن تماماً كما كانت تفعل أمي. البعض كان يريه لي وهو يحكي عن القرية التي جاء منها. وأحياناً كنت ألمح طرف الحبل الذي يحيط بالرقبة وإن لم أر المفتاح, وأحياناً لا ألمحه ولا تشير إليه السيدة ولكنني أعرف أنه هناك, تحت الثوب !
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة