
الكتاب:تسعة من عشرة
المؤلف: أحمد خيري العمري
السلسلة: سلسلة ضوء في المجرة
اللغة: العربية
الصفحات:91 صفحة
الصيغة: PDF
حجم الملف: 11.5 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
اود ان اقول لك: ان بعد كل خيار هناك خيارات اخرى.. حياتنا هذه ليست خيارا واحدا نؤديه ونستسلم بعدها لكل ما يحدث بنا. حياتنا ليست مفترق طريق منفرد و وحيد نختار اي جهة سنسلك وينتهي الامر بعدها.. ابدا.. كل خيار يفتح سلسلة من الخيارات. وكل مفترق طريق يحوي خلفه سلسلة من مفترقات طرق.. وفي كل خطوة من خطوات حياتنا يوجد قدران، نختار واحدا منهما بملء ارادتنا..
لا تلعن الظلام ... ولا تشعل شمعة ولكن دع النور الذي نبت من قلبك و بزغ في صدرك وسطع على وجهك ينير العالم من حولك
لا تصدِّق أنهم كانُوا يريدُون رأس النظام , لكقد كانوا يريدُون رأسك أنت ! لم يكونوا يريدُونك حيًا أو ميتًا , لقد كانوا يريدُونك حيًا بقيَم ميتة !
واحد من عشرة نجا... من كل عشرة هناك تسعة سقطوا وواحد فقط استطاع الإفلات واحد فقط قفز من السفينة الغارقة في قعر المحيط السحيق لكن ذلك لم يكن مصادفة أبداً في مفترق طرق .... في منعطف حاد في موقف صدق وقوة.. قرر أحدهم أن يهاجر، لكنه قرر في الوقت نفسه أنه لن يترك دينه
“أقول لك : لا تلعن الظلام , و لا تشعل شمعة .. ولكن دع النُّور تاذي نبت في قلبك و بزغ في صدرك و سطع على وجهك ينير العالم من حولك هناك .. إنهُ نور محمد الذي أتحدَّثُ عنه !
“لقد كانت جمرة ملتهبة , لكنه أمسك بها بقبضته بشدة , و عضَّ عليها أحيانًا بأسنانه .. في البداية أحرقت كق يديه و لسانه , و لكنها فيما بعد صارت تعطيه الطاقة اللازمة للمواصلة !
السفر المنتشر فكرة و واقعًا كواءٍ لا يمكن صدهُ ولا تجاهله , هو محض نقل جغرافيّ للمكشلة , هو تحويل لموقعها دُون قطعها من الجذور , إنه انتقال بها من مرحلة واضحة -المشكلة فيها مرئية- إلة مرحلة أخرى , ربما المشكلة فيها غير مرئية بوضوح , لكنها أكثر عمقًا , و أكثر خبثًا و أكثر خطرًا ! إنها انتقال بالمشكلة من مرحلة أشعة الشمس المحرقة-لكن الواضحة- إلى مرحلة الأشعة فوق البنفسجية-التي لا تُرَى ولكن تقتل- ! المشكلة هنا : مرض مزمن , التهاب حاد , و حمى و صداعٌ و آلام مبرحة .. لكن المشكلة هناك : مرضٌ خبيثٌ , يتسلل بصمت , و يتقدم بصمت , و يستولي بصمت !
“لا تصدق أبدا أن الهدف كان تغيير الخرائط كان الهدف تغييرك أنت ..!
لأمراض الزاعقة , ليست بالضرورة هي الأخطر , كذلك المشاكل الزاعقة , ليست بالضرورة هي الأكثر خطرًا !
“كانوا يريدُون منا أن نصل إلى تلك المرحلة , الَّتي تصير فيها كلمة " وطن " كلمة مضحكة قد نضطر إلى تحاشيها , و محاولة تغطيتها بعباراتٍ أخرى ! كانوا يريدُون منا أن تصير صفة الـ"وطني " مرادفة إما للمنافق مفضوح النفاق , أو المغفل شديد الغباء !
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة