
الكتاب: إدرينالين
المؤلف: أحمد خيري العمري
السلسلة: سلسلة ضوء في المجرة
اللغة: العربية
الصفحات: 72 صفحة
الطبعة: الثالثة
دار النشر: دار الفكر - دمشق
سنة النشر: 2012
الصيغة: PDF
حجم الملف: 1 ميجابايت
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
أحبّكِ بهدوءٍ قاتلٍ، وأسقطُ إليكِ من ارتفاعٍ شاهقٍ
كُتبَ لصالح مشروع كتاب المدينة «سيتي بوك» إيبر الذي يُقام بالتعاون مع البيت الفلامنكي الهولندي «ديبورين» الجيران
بعض الإيمان "غضب"... الذين يصورون الإيمان على انه محض طمأنينة وهدوء وسعادة وراحة بال، لا بد أن يكونوا في خانة من اثنتين: إما أنهم أغبياء. أو أنهم جاهلون. أنهم يروجون عن الإيمان مفهوما في غاية النقص، في غاية القصور، في غاية البعد عن الجوهر الحقيقي للإيمان. وذلك إما أنهم لا يعرفون مفهوما أخرا للإيمان، غير هذا المفهوم البارد عن الطمأنينة وراحة البال والهدوء والدعة – وهذا يعني أنهم جاهلون. .. أو أنهم يحاولون الترويج لهذا المفهوم المنقوص مستخدميه كطعم في استدراج المزيد من الناس المتعبين المرهقين بوهم السعادة وراحة البال المنشودتين.. وما دام الطعم مزيفا، فالصيد سيكون متفلتا.. .. وهذا يعني أنهم أغبياء. .. وبين جهل الجهلاء وغباء الأغبياء – يقدم الإيمان كما لو كان حبة فاليوم، كما لو كان حقنة من المهدئ، كما لو كان ترنيمة تساعد الأطفال على النوم الهادئ المطمئن.. لكن الإيمان الحقيقي، يظل شيئا آخر – مناقضا لذلك كله
وأحيانا يكون الإيمان ارتفاعا حادا في الضغط. يكون تصلبا مزمنا في الشرايين. يكون توترا مرهقا في الأعصاب. يكون أرقا. يكون قلقا. يكون انشطارا في الروح يسبب صداعا رهيبا في الرأس. يكون انفجارا في الدماغ. يكون ألما هائلا يمتد على طول وعرض وعمق الأعصاب. طمأنينة؟ راحة بال؟ هه! أنهم لا يعرفون. دعك من جهل الجهلاء. دعك من غباء الأغبياء. يكون الإيمان أحيانا، عندما يكون حقا، عندما تمتلك الغيرة، عذابا هائلاً. يكون زحفا عاريا على درب الزجاج المطحون. يكون رحلة إلى الدرك الأسفل من جحيم المعاناة. وذلك.. عندما يكون حقا
المعضلة انك عندما تمتلك غيرة على دينك – ستولد في أعماقك بالتدريج، ثورة ضد السلبيات. ستنبت لديك مجسات خاصة تستشعر بها الخطأ لتثور عليه. ستنمو عندك قرون صغيرة، خاصة بالاستشعار، وستمشي في الشارع وأنت لا يعجبك شئ فيه. لا أقول ذلك لأننا يجب أن نخاصم الناس ونضربهم ونصفعهم لنوقظهم مما هم فيه – فقط اقصد إن استشعارك للسلبيات سيكسر أغشية الروتين والبلادة التي تعودنا عليها. كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟ بالعادة. بالتعويد. بالروتين. بالتكرار. شيئا فشيئا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية، فصارت تكرارا، صارت روتينا، صارت عادة
“وقد يكون شخصاً غير هؤلاء أراد الله به خيراً فألقى بمحبته في قلبك ، كاستدراج لك كي تمد يدك وتسحبه من جهنم ..”
“فلا تسألني : لماذا أغار ، بل اسأل : لماذا لا تغار؟ وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني مت ، وترحم علي . وإذا استطعت أن تصلي ، فصلّ علي .. وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني أنا الذي انتهيت ، وأن قلبي صار مجرد مضخة ،وعروقي محض مجار، يسري فيها دم بارد وفورمالين .. ومواد حافظة.. إذا أردت التأكد من موتي ، فلا تقس النبض في عروقي ، ليس ذلك إشارة موتي أو دليل حياتي ، ولكن قس الادرينالين في دمي .. اقول لك: به فابدأ
الفشل ؟ ربما يكون أحياناً صديقي وصديقك وصديق الجميع يا صديق . لكن المهم ألا يكون صديقك الوحيد
يخيَّلُ إليّ أحيانًا , أنَّ أحدًا لن يدخلَ الجنَّة , إلا إذا كان قد أخرَجَ واحدًا غيرَهُ من النَّار ! إنَّها الطبيعة الجمَاعيَّة لهَذا الدِّين , لا أحد يدخُلُ الجنَّة إلا إذا كانَت يدهُ بيَد شخصٍ آخر سبَقَ لهُ أن مدَّ يدهُ عنْدَما كانَ مُعدًا للنَّار وَ سحَبَهُ و أنقذَهُ منها
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...
0 مراجعة