
الكتاب: كبسولات تربوية
المؤلف: فاطمة المهدي
اللغة: العربية
الصفحات: 117 صفحة
الطبعة: الأولى
دار النشر: كيان للنشر والتوزيع
تقييم جود ريدز: 3.76
أفكار واقتباسات من الكتاب
هذه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي تم اقتباسها من الكتاب:
لا تقل أريد لأبنائى أن يكونوا أطباء، بل قل أريدهم أن يكونوا ما يتمنونه، فقط
لأننا قد أُمِرنا بالسعى والعمل، الله -تعالى- حينما اصطفاك لتكون ربًا لتلك الأسرة، كلَّفك بمسؤولية رعايتها وتربيتها، فما عليك سوى العمل على ذلك فقط، عليك برمى البذرة وحرث الأرض وسقيها ورعايتها، ولا حيلة لك مُطلقًا بالثمرة، تمامًا كالفلاح الذى يرعى أرضه، يضع البذرة ويرعاها طيلة أيام أو شهور، بل وربما سنوات، ولا حيلة له فى الثمرة
لا بد أن تستنج بأنه عليك ألا تُثقِل على نفسك، فالذى يربِّى هو الله وليس أنت.من أروع ماقرأت وحقيقة أزاحت عن كاهلي الكثيييير
دخلتُ غرفة خلع الملابس في أحد النوادي الرياضية، وهي الغرفة التي يذهب إليها الأهل لتحميم أبنائهم بعد استخدام حمام السباحة، هذه الغرفة للأسف كانت تجمع الجنسين حتى سن ثماني سنوات. كان ذلك مؤسفًا لأن السن حتى وإن كان صغيرًا، فمن الأفضل أن يتم الفصل في هذه الأماكن؛ لأن ثماني سنوات لا يُعَدُّ صغيرًا
أسئلة تتوارد على أذهان الأبناء وتكون إجابة البعض كالتالى : عيب .. عندما تكبر سوف أخبرك أو تنتهى بفتح تحقيق حول من أخبرك بهذا. تساؤلات حول الحب والجنس وتكون ردود الأفعال دروسا ومواعظ دون أن نفهم طبيعة المرحلة. أحكام وتُهم يلقى بها بعض الأهل على أبنائهم بأنهم قد انحرفوا
الإيذاءات الجنسية: تلك التي يقوم بها بعض الأهل تجاه أبنائهم ولا يعلمون مدى خطورتها. دعونا أولًا نلقي الضوء على الإيذاءات التي يتعرض لها الأطفال، والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع من الإيذاءات: - إيذاءات نفسية: مثل الإهانة أو السب أو الشتم، أو الرسائل السلبية المتكررة له، أو تعريضه
˝كيف أعلم إبنى تحمل المسؤلية˝ أمهات كثيرات وآباء كثيرون يأتون إلىَّ، لتكون شكواهم من أبنائهم كالتالى: عنده لا مبالاة رهيبة. إحساس فظيع بعدم المسؤولية. مش بيعمل حاجة فى البيت. مش عاوز يساعد فى أى حاجة.
«أحب زميلي» وجدت الأم حوارًا بين ابنتها وصديقها على هاتفها الذي نسيته مفتوحًا، وتركته كي تحضر كوب العصير الخاص بها، صُدمت من الحوار الذي رأته حيث كان كالتالي: - أحبك! - وأنا أيضًا. - متى سأقابلك؟ - لا أعلم، فأمي بالبيت الآن.
كيف أعالج الكذب عند الطفل ؟ س:هل يصح أن يتناول مريض الضغط دواءً للصداع لعلاج الضغط ؟ ج: لا س:لماذا ؟ لأننا بذلك سنكون قد عالجنا العَرض وليس المرض الرئيسى لماذا نسأل هذا السؤال؟ لأننا لا نستطيع ان نعالج سلوكا ظاهريا مثل الكذب أو السرقة بدون أن نعرف
اقتباسات من هذا الكتاب 0
شاركنا اقتباسك المفضل من هذا الكتاب، وبعد المراجعة والاعتماد سيظهر هنا.
جاري تحميل الاقتباسات...

0 مراجعة